اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

إنتصارات الحشد الشعبي تزعجها أمريكا لديها عين عوراء إنتقائية وسليماني ساعد الشعب العراقي في أحلك الظروف

المراقب العراقي-سعاد الراشد
لم يتغير المنهج الأمريكي في طريقة مقاربته للمواقف والأحداث والجهات معتمدة على مزاجه مجانبا الوقائع والحقائق وضح النهار في اي موضع يخالف توجهاته أو يكون غير مرضي للوبيات ومراكز الضغط في الداخل الأمريكي وخصوصا اليهودية منها.
هذا التوجه ظهر واضحا في علاقة امريكا مع الشيعة في كل مكان في العالم وخصوصا في كل ما له علاقة ولو من بعيد مع ايران ويظهر ذلك جليا في موقفها من حزب الله لبنان والمقاومة الإسلامية في العراق ومن بعد مع الحشد الشعبي على الرغم من كونه صار مؤسسة دستورية لها تشريعها وقانونها الممضي رسميا من السلطات العراقية العليا.
تعود أمريكا لفتح جبهات صراع جديدة مع الحشد مرة باتهامه بالتبعية الإيرانية ومرة بإرهابية قياداته ومرة بخطره على العملية السياسية وأخيرا رغبته في الدخول بالانتخابات في إطار توظيف السلاح والقوة.
« المراقب العراقي « تسلط الضوء على السياسية الامريكية في العراق والمنطقة وترسم صورة حقيقية واقعية لهذه السياسية المزدوجة على الارض وتصريحات امريكا بخصوص الحشد الشعبي …حيث تحدث النائب عن  كتلة بدر  المنضوية في التحالف الوطني  فالح الخزعلي الذي لم يبدِ استغرابه من السياسية الامريكية  وموقفها من الحشد قائلا «ليس بجديد ان تصدر هذه التصريحات على الحشد الشعبي  وعلى الحاج القائد ابي مهدي المهندس»حيث تحدث النائب عن  كتلة بدر  المنضوية في التحالف الوطني  فالح الخزعلي الذي لم يبدِ استغرابه من السياسية الامريكية  وموقفها من الحشد قائلا «ليس بجديد ان تصدر هذه التصريحات على الحشد الشعبي  وعلى الحاج القائد ابي مهدي المهندس» واضاف الخزعلي « ان هذه التصريحات  اصلا تكرس  العداء الحقيقي للحشد ، هذه المنظومة الامنية التي صوّت عليها مجلس النواب واقرّ لها قانوناً وهي جزء من المنظمومة الامنية والاعتداء عليها هو اعتداء على الشعب العراقي على عدّ أن تمّ التصويت  من خلال ممثلي الشعب العراقي» مؤكدا « ان الحشد انبثق  من ارداة الجماهير العراقية وهذه الانتصارات  التي تتحقق تزعج الآخرين لأنها  حققت انتصارات على بعدين :البعد الاول  هو ما عجز عن تحقيقيه السياسيون من تلاحم وطني  وما عجز عن تحقيقه التحالف الدولي المكون من 66 دولة « مشددا « ان هذه التصريحات لا تثني المجاهدين ولا الحاج  ابا مهدي المهندس  عن اداء واجبهم « داعيا الحكومة العراقية  ان تتحمل  مسؤوليتها في الدفاع عن هذه المنظومة»  وطالب الخزعلي القيادي في الحشد الشعبي «ان يكون  للحكومة العراقية  موقف من هذه التصريحات التي أساءت الى الشعب العراقي والى كل من امتثل  الى امر المرجعية في الدفاع عن الشعب العراقي « بحسب تعبيره0  وقال الخزعلي « الآن إقليم كردستان يدفع بإتجاه المناطق المتنازع عليها  وهم يريدون ان يكرسوا  وجود الامريكان في العراق  لهذا تنتشر قطعات من امريكا « وقال الخزعلي « ان هذا الوجود هو  شكل من اشكال الإحتلال الذي نرفضه  وهم يدركون جيدا ان اغلب الفصائل المنتمية للحشد الشعبي بعض منها  قاتلت الاحتلال واخرجته ذليلا  من العراق وهناك رغبة  للقيادة العسكرية السياسية بعدم الدخول للعراق  ورغبة للعسكريين الذين خسروا  ان يعودوا للعراق ولكن ان عادوا عدنا» بحسب تعبيره0  وحول التصريحات الامريكية  التي عدّت نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي الحاج ابا مهدي المهندس احد الشخصيات المتهمة بالارهاب  قال الخزعلي « ان أمريكا لها سياستها في المنطقة  وبكل تأكيد فان كل من يواجه هذه السياسية في نظر الامريكان فهم ارهابيون « مبينا «  ان الارهابي هو الذي ينتهك حقوق الانسان ويحتل الدول  ويدعم الجماعات الارهابية  كما في سوريا واليمن   والعراق» مؤكدا ان امريكا  وما عملته من انتهاكات  في العراق يندى لها الجبين  وان سليماني  ساعد الشعب العراقي والحكومة العراقية بالتسليح عندما  اوشكت كل المحافظات ان تسقط علما لدينا اتفاقيتان الاتفاقية ذات الإطار الإستراتيجي  والاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة وهم بقوا متفرجين على المشهد  والشعب العراقي يذبح « بحسب تعبيره0

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى