مدربون يحذّرون القوة الجوية من التراجع أمام إستقلال دوشنبه

حزم القوة الجوية امس الثلاثاء حقائبه متوجها صوب طاجيكستان، لملاقاة استقلال دوشنبه، في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، والدفاع عن لقبه، الذي حصده العام الماضي، بعد فوزه على بنجالورو الهندي، في المباراة النهائية، بهدف دون رد.
المدرب ثائر أحمد، تحدث عن مواصفات القوة الجوية، قائلا: «الفريق يتمتع بتوازن جيد بين خطوطه، وهناك مزيج مميز بين لاعبي الخبرة والشباب، كما أن الفريق حافظ على أغلب لاعبيه، وبالتالي هو منسجم ويلعب كرة جماعية، يجب أن تُستثمر في المباراة الختامية، أمام استقلال دوشنبه».
وأشار إلى أن المباريات النهائية، لها خصوصية بالنسبة للمدربين، ويجب أن يحسن المدرب إدارة المباراة، حسب معطياتها.
وحذر أحمد من التراجع إلى الخلف، «لأنه سيتيح لأصحاب الأرض، المبادرة على مرمى فريقنا، وبالتالي على الجهاز الفني أن يلعب بطريقة متوازنة، مع استغلال بطء الخط الخلفي لفريق الاستقلال».
اما مدرب نفط الوسط، عادل نعمة، قال إن «كفة القوة الجوية هي الأرجح، رغم أن المباراة ستقام في ملعب استقلال دوشنبه، إلا أن خبرة لاعبينا الكبيرة، بوجود نوعية من اللاعبين الدوليين، ممن يملكون خبرة كبيرة، سواء على مستوى البطولات الدولية مع المنتخب، أم مع فريق القوة الجوية، من خلال النسختين الماضيتين لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي».
وأضاف نعمة أن «على فريق القوة الجوية احترام المنافس، واللعب بحرص كبير لخطف النتيجة، الدقائق الأولى من المباراة ستكشف أوراق الفريق الطاجيكي، ويتوجب على المدرب حسام السيد التعامل مع المباراة، من خلال قراءته لخطوط الفريق المنافس».
من جانبه اوضح مدرب الديوانية سامي بحت أن «فريق القوة الجوية مطالب بالاحتفاظ باللقب، فكل المؤشرات تصب لمصلحته، الفريق مستقر بتشكيلته، والمدرب حصل على الوقت الكافي للتعرف على اللاعبين، وإمكانية توظيفهم، وخاض أكثر من مباراة تجريبية مع أندية الدوري الممتاز، قبل السفر إلى طاجيكستان».
وأضاف أن «الأدوات المتوفرة للمدرب حسام السيد، تمنحه الكثير من الخيارات في المباراة، وبالتالي أتمنى أن ينوع اللعب أثناء اللقاء، لإرباك الفريق المنافس، وفتح أكثر من ثغرة في خطوطه الخلفية، وإتاحة الفرصة لثلاثي الهجوم، حمادي أحمد وعماد محسن وأمجد راضي، للعب بحرية أكبر في منطقة جزاء فــريق الاستقلال».
وأشار إلى أن «عملية ربط الخطوط مهمة، واللعب بتقارب الخطوط سيمنح القوة الجوية أفضلية، للوصول إلى شباك دوشنبه، والكرات الثابتة ستكون أحد حلول الفريق الطاجيكي، لذا يتوجب على المدافعين التمركز الصحيح، وعكس الهجوم بنقل الكرة السريعة، لاستغلال بطء ارتداد الدفاع في تسجيل الأهداف».



