بعد ان خسر كل شيء حتى ماء وجهه بلطجية بارزاني يقتحمون برلمان الإقليم ويعتدون على الصحفيين ومقرات الأحزاب

المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
هاجمت عصابات موالية لبارزاني مبنى برلمان كردستان في أربيل بالاعتداء بالهراوات على البرلمانيين والإعلاميين غير التابعين لحزب البارزاني وبحبس البرلمانيين داخل مبنى البرلمان. وقاموا بالاعتداء على كوادر قناة (rt) داخل أربيل وكسر كاميرات عدد من القنوات والاعتداء على كوادرها و طرد أعضاء برلمان الإقليم من قائمة حركة التغيير , كما تمَّ اختطاف النائب رابون معروف من أمام منزله بعد الاعتداء عليه من بعض النواب الكرد داخل برلمان كردستان الذي أنتقد خلال مؤتمر صحفي مسعود بارزاني وقال «إنه رمز الفشل السياسي في الإقليم» كما تمَّ إحراق مقرات الأحزاب الكردية الأخرى في أربيل أمام انظار القوات الأمنية الكردية التابعة لبارزاني وكذلك مقر راديو اشتي في زاخو , ولم تتوقف سلسلة الاعتداءات التي طالت الصحفيين في كركوك وأربيل , حيث قامت قوة من عصابات بارزاني متخفين بقتل أركان شريف مصور قناة «كوردستان تي في» طعناً بالسكاكين , ومن المحتمل ان تستمر سلسلة العنف ضد الصحفيين ومقرات الأحزاب الكردية المعارضة لمسعود بارزاني. ويرى مختصون ان ما يجري في شمالي العراق من أعمال عنف تقوم به عصابات تابعة لبارزاني لتثير الرعب في نفوس المعارضين لسياسته…واقتحام برلمان الإقليم هو دليل على عدم وجود ديمقراطية وفي نفس الوقت يعدُّ انتهاكا للحريات العامة الذي كان يمارسه مسعود برزاني مع معارضيه من خلال تعذيب وخطف الناشطين في مجال حقوق الانسان لمنع اصواتهم التي تعترض على سياسته.
يقول رئيس مرصد الحريات الصحفية هادي جلو في اتصال مع (المراقب العراقي): للأسف وبحزن عميق ما حدث في شمالي العراق يعدُّ انتهاكاً كبيراً بحق الإعلاميين والصحفيين ,فبالأمس تمَّ اغتيال المصور الكردي اركان شريف مصور قناة «كوردستان تي في» طعناً بالسكاكين وما جرى اثناء هجوم بعض العصابات لبرلمان الإقليم من اعتداءات على الصحفيين ومراسلي قناة (rt) وكسر كاميرات التصوير هو انتهاك سافر لحريات الصحفيين في نقل المعلومة الصحيحة ,ومن المتوقع استمرار الاعتداءات على الصحفيين في شمالي العراق . وتابع جلو: نحن نطالب بتحقيقات في هذه الجرائم وإصدار قوانين أكثر صرامة لمحاسبة المعتدين على الصحفيين ,لكن مع الأسف لم نرَ استجابة على أرض الواقع وستتكرر تلك الحوادث بسبب عدم وجود قوانين رادعة.
من جانبه يقول المختص في الشأن السياسي حافظ آل بشارة في اتصال مع (المراقب العراقي): ما حدث في شمالي العراق من اعتداءات على الصحفيين وحرق لمكاتب الأحزاب الكردية وكذلك خطف أحد النواب المعارض لسياسة برزاني التسلطية ,كل ذلك يتحمله برزاني وحزبه كون هذه العصابات هم من أفراد القوات الأمنية التابعة لهم متنكرين بملابس مدنية , فضلا عن قيام قوات الاسايش الكردية باعتقال خمسة ناشطين معارضين لبارزاني في محافظة دهوك كل ذلك سبب مهم لتدخل القوات الاتحادية في شمالي العراق وإنهاء اسطورة بارزاني الوهمية التي روّج لها بالعنف والخوف والقتل. وتابع آل بشارة : ان خطوة حكومة بغداد بفرض الأمن في شمالي العراق كانت مدروسة من أجل منع برزاني من الاستحواذ على مقدرات الإقليم ومنع الأحزاب الأخرى من منافعها بل إن الواقع المعيشي لسكان الإقليم لا يبشر بخير كون مقدرات الإقليم بيد عائلة برزاني والتي تقدر ثروته ب 55 مليار دولار. الى ذلك إتھم مسؤول في الإتحاد الوطني الكردستاني بمدينة زاخو ، مؤيدي الحزب الديمقراطي الكردستاني بإضرام النیران في مقرات الإتحاد الوطني وحركة التغییر وإذاعة آشتي بمدينة زاخو. وأفادت مصادر ان مناصرين لبارزاني ھاجموا مقرات الأحزاب وھتفوا باسم بارزاني فيما أطلق علیھم الناس صفة «بلطجیة» .



