بعد فرار الدواعش إلى البو كمال…توقعات بحسم معركة القائم خلال أسبوع والقوات الأمنية تشرع بإقتحام أهم المعاقل

المراقب العراقي-خاص
أكدت مصادر إعلامية أن القوات العراقية حققت تقدماً سريعاً وباتت على بعد 10 كيلومترات من مدينة القائم عند الحدود السورية العراقية، والتي تعد آخر معاقل تنظيم داعش في العراق. وأوضحت هذه المصادر نقلاً عن مسؤولين عسكريين عراقيين قولهم, إن العمليات العسكرية ضد داعش حررت أكثر من 60% من منطقة الجزيرة في محافظة الأنبار، مشيرين إلى أن معركة القائم ستحسم خلال أسبوع. ولفتوا إلى أن عملية تطويق القائم استؤنفت يوم الاثنين وأنه سيتم تطويق مجرمي داعش، تمهيداً لدخول المدينة وتحريرها من الارهابيين، حيث نجحت وحدات خاصة في إجلاء المدنيين من محيط القائم وسط أنباء عن وجود نحو أربعة آلاف مدني يحاصرهم التنظيم المجرم داخل المركز K وتعمل القوات العراقية على إخراجهم من خلال ممرات آمنة. من جهته أعلن قائد الفرقة السابعة اللواء الركن نومان الزوبعي، امس الاثنين، عن بدء عملية اقتحام منطقة العبيدي التي تعدّ أهم معاقل عصابات داعش الإرهابي في قضاء القائم غربي الأنبار. وقال الزوبعي في تصريح : إن «القوات الأمنية بصنوفها المختلفة…أكدت مصادر إعلامية أن القوات العراقية حققت تقدماً سريعاً وباتت على بعد 10 كيلومترات من مدينة القائم عند الحدود السورية العراقية، والتي تعد آخر معاقل تنظيم داعش في العراق. وأوضحت هذه المصادر نقلاً عن مسؤولين عسكريين عراقيين قولهم, إن العمليات العسكرية ضد داعش حررت أكثر من 60% من منطقة الجزيرة في محافظة الأنبار، مشيرين إلى أن معركة القائم ستحسم خلال أسبوع. ولفتوا إلى أن عملية تطويق القائم استؤنفت يوم الاثنين وأنه سيتم تطويق مجرمي داعش، تمهيداً لدخول المدينة وتحريرها من الارهابيين، حيث نجحت وحدات خاصة في إجلاء المدنيين من محيط القائم وسط أنباء عن وجود نحو أربعة آلاف مدني يحاصرهم التنظيم المجرم داخل المركز K وتعمل القوات العراقية على إخراجهم من خلال ممرات آمنة. من جهته أعلن قائد الفرقة السابعة اللواء الركن نومان الزوبعي، امس الاثنين، عن بدء عملية اقتحام منطقة العبيدي التي تعدّ أهم معاقل عصابات داعش الإرهابي في قضاء القائم غربي الأنبار. وقال الزوبعي في تصريح : إن «القوات الأمنية بصنوفها المختلفة وبمساندة طيران الجيش بدأت بعملية إقتحام منطقة ناحية البعبيدي بقضاء القائم غربي الأنبار». واضاف الزوبعي: أن «عملية اقتحام المنطقة التي تعدّ من ابرز معاقل داعش في القاطع الغربي للمحافظة»، مبينا ان «المنطقة المستهدفة تشهد حاليا قصفاً مدفعياً وجوياً هو الاعنف منذ سقوطها بيد عصابات داعش الاجرامية». واوضح أن «القوات الامنية والقوات الساندة لها تحاول وبشتى الوسائل تجنب استهداف المدنيين في مجمع العبيدي السكني فيما تفرض القوات الامنية سيطرتها على الموقف بصورة مطلقة». وفي سياق متصل، توقع مراقبون أن يتم رفع العلم العراقي وسط القائم خلال اليومين القادمين وتقتحم في الوقت نفسه قضاء راوة المحاصر، لتبقى أمامها صحراء الأنبار التي قد يكون عناصر من التنظيم المجرم فروا إليها خلال المواجهات. وقد كشفت مصادر مطلعة ان الارهابيين الدواعش ألقوا السلاح وهربوا إلى منطقة البو كمال في الأراضي السورية بعد مقتل وهروب اكثـر قادتهم نتيجة قصف الطيران العراقي مواقعهم وانطلاق عمليات تحرير القائم. وأطلق الارهابيون نداءات عبر مكبرات الصوت في الجوامع بمدينة القائم يطالب عناصره بعدم الهروب وكل من يهرب يعدّ ناقضا للبيعة وخائنا للتنظيم المجرم وسوف يعاقب أشد عقاب. كما وصلت قوات خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب الى الأنبار للمشاركة في اقتحام راوة والقائم، بعدما أكملت قوات مشتركة خلال الأيام الأربعة الماضية تطويق المدينتين، ولكن مسك الحدود الطويلة مع سورية يمثل التحدي الأساس أمامها. وقال مصدر أمني رفيع المستوى في الأنبار ان «قوات من جهاز مكافحة الإرهاب المتخصصة في اقتحام المدن وصلت الى المحافظة، لتنضم الى تشكيلات الفرقة السابعة التي شرعت منذ الخميس الفائت بعملية لاستعادة راوة والقائم». وأضاف أن «استعادة راوة في متناول اليد ولكن قد تواجه القوات بعض الصعوبات في القائم»، لافتاً الى أن «ارهابيي داعش الذين فروا من معارك الرمادي والفلوجة والموصل تجمعوا في المدينة». ومهدت قوات الأمن خلال الأيام الأربعة الماضية تمهيداً لاقتحام مركزها و واجهت مقاومة ضعيفة، فيما استعاد الجيش السيطرة على معسكرات غير مأهولة ومعامل ومحطات استراحة.



