دع طفلك يتخذ قراراته بنفسه وعليك تقبلها

هل يرغب طفلك في ارتداء السترة الصفراء أم الزرقاء ؟ هل يرغب في تناول البسكويت المملح أم التفاح؟.
غالبا ما نقرأ أنه ينبغي على الآباء جعل أطفالهم يشاركون في اتخاذ القرار في عمر مبكر قدر المستطاع. ولكن متى يكون الصغار حقا في موقف يقررون فيه أمرا بين عدة خيارات ؟ يقول أولريك ريتسر- زاكس من خدمة الاستشارة الإلكترونية في المؤتمر الألماني للتوجيه التربوي «من حيث المبدأ، يمكنهم فعل هذا وهم في الثانية من العمر».
وهذا لا يعني أن الطفل سيختار شيئا منطقيا، فربما يذهب حتى إلى خيار ثالث في حين أن الوالدين لم يقدما سوى خيارين. وما يعنيه هذا للوالدين هو أنه من الجيد السماح للأطفال باتخاذ قرارات في عمر مبكر قدر المستطاع، ولكن البالغين يحتاجون إلى احترام هذه القرارات، على الرغم من أنه يمكن أن يكونوا غير راضين عن هذه القرارات. ويوضح ريتسر- زاكس «إذا كان الجو حارا ويرغب طفلي في ارتداء حذاء برقبة وهو متوجه إلى الحضانة، يجب أن أضع له حذاء إضافيا تحسبا للظروف». ومن المفيد أن يسأل الوالدان نفسيهما ما إذا كان قرار الطفل من المحتمل أن يؤذيه أم أنه ببساطة يناقض أفكارنا البالغة حول الطريقة التي يجب أن تسير بها الأمور. وغالبا ما تقع الخيارات الغريبة على الفئة الثانية. وفي مثل هذه الحالات، يمكن للوالدين أن يكونا أكثر هدوءا عندما يمشي الطفل بملابس تبدو غريبة للغاية أو عندما يرغب في مغادرة المنزل واضعا على رأسه لباسا داخليا.



