بارزاني يدعو أتباعه إلى «ترهيب» العراقيين الخارجية النيابية تدين التجاوزات وتطالب بحماية السفارات

شنّت عصابات بارزاني اعتداءات ھمجیة على الممثلیات الدبلوماسیة العراقیة بعد ان تلقت الإشارة من الزعیم الانفصالي مسعود بارزاني، بطلبه من أكراد اوربا، دعمه بوجه الحرب والحصار كما يزعم.وأعلنت وزارة الخارجیة، ،عن قلقھا إزاء الأحداث التخريبیة الممنھجة التي طالت سفارة العراق في مدينة لاھاي في ھولندا، مطالبة السلطات الھولندية بتشديد الحماية على مبنى السفارة ومعاقبة المتجاوزين. واقتحم أكراد متعصبون ، مبنى السفارة العراقیة في مدينة اتاوا الكندية، واعتدوا على احد موظفي السفارة.و وقعت حادثة اعتداء على مبنى القنصلیة العراقیة في مدينة مانشستر البريطانیة الاثنین الماضي.وأعربت وزارة الخارجیة العراقیة عن أسفھا لأعمال الشغب التي قامت بھا مجموعة من «دعاة التقسیم والانفصال» على السفارات والقنصلیات العراقیة في الخارج.ولم يكتفِ بعض المتظاھرين، بإنزال العلم العراقي، بل قام البعض منھم بالتلويح بالعلم الإسرائیلي.ورأى عراقیون ، ان انزال العلم العراقي، و رفع العلم الإسرائیلي يؤكد غیاب نضج سیاسي للقادة الأكراد الذين يؤلبون الناس على مثل ھذه السلوكیات، ما جعل البعض يندفع في شعارات حماسیة ارتجالیة.وشھدت مدن أربیل ودھوك والسلیمانیة، تجمعات مؤيدة لاستفتاء الانفصال غیر الدستوري، رُفع خلالھا علم إسرائیل، لا سیما عقب صدور تصريحات إسرائیلیة مؤيدة لانفصال الشمال عن العراق، وبعد عملیة استباب الأمن في كركوك، شرع الأكراد في الاعتداء على السفارات والقنصلیات.وعلّق رئیس الحكومة الكردية نیجرفان بارزاني، في 28 أيلول 2017 على ذلك بالقول «لا نكّن العداء لأحد على خلفیة عرقه أو دينه أو مذھبه أو معتقده.. ورفع العلم الإسرائیلي مسموح به».بالمقابل قال الرئیس التركي رجب طیب أردوغان، في، 30 أيلول 2017» انزعجنا كثیرا من رفع العلم الإسرائیلي ھناك (شمالي العراق)، ولكن التلويح به لن ينفعھم».ويرى الناشط سعید شريف، من بغداد في تدوينة له أن «رفع الأعلام يكشف أيضاً عدم نضوج سیاسي لبارزاني وانحداره بارتجالیة وحماس جعلت شعوب المنطقة تقف بصلابة ضد مشروعه القومي».فیما كتب إبراھیم الزيدي، إعلامي، تدوينة قال فیھا، إن «الساسة الأكراد يسیرون عكس التیار، فالمكان الوحید الذي لا يُحرق فیه العلم الإسرائیلي في الشرق الأوسط ھو شمالي العراق،بل بات يرفع بصورة دورية ما استفزّ شعوب المنطقة وجعلھم يكنون الحقد والكراھیة للشعب الكردي».وعلّق سلیمان الساعدي، ضابط متقاعد، بالقول «اعتقد أن الأكراد لو لم يلجأوا إلى خطوة رفع العلم الإسرائیلي كانت بعض الدول المعادية للعراق ستتعاطف معھم وربما تؤيد انفصالھم». كرفع العلم الإسرائیلي في منطقة تكن فیما فاطمة علي، تربوية من كركوك، قالت «أمور عديدة تؤكد أن بارزاني لیس قائداً بل زعیم قبلی لا أكثر، حیث لا يسلك السیاسي الواعي سبیلاً العداء لھذا الكیان».الى ذلك ادانت لجنة العلاقات الخارجية النيابية ، اعتداء الجالية الكردية على السفارات العراقية في أوروبا، فيما طالبت دول العالم بحماية السفارات والدبلوماسيين العراقيين من اعتداءات هذه المجاميع العنصرية .وقال عضو اللجنة عباس البياتي، ان “التظاهر حق مكفول في جميع دول العالم، لكن ليس بالاعتداء على مقرات الدولة والمال العام”، لافتا الى ان “اعتداء الجالية الكردية على السفارات العراقية في الدول الأوروبية سلوك عنصري وعدواني “. وأضاف ان “على وزارة الخارجية ان تطالب الدول الأوروبية بحماية السفارات والدبلوماسيين العراقيين من الاعتداءات “.ودعا البياتي الأحزاب الكردية الى توجيه نداء الى الأكراد في أوروبا بعدم الاعتداء والتجاوز على السفارات العراقية.



