S.M.S الى:
هذه مجموعة رسائل قصيرة، إلتقطتها من هنا وهناك، ارسلها مرسلوها بإتجاهات متعددة، المشترك فيها أنها مركزة وصريحة صارخة.
• الى المدنيين ولمن يردد (كلهم حرامية):..سلام عليكم؛ اليوم الذكرى ال50 لاستشهاد الثائر الاممي تشي جيفارا..ملاحظة جيفارا كان مسلحا ويرتدي بزة عسكرية..! وثمة قضية أخرى؛ هناك فرق كبير بين ان تكون حراً، وبين ان تكون متحررا من القيم، الحرية هي{ لا اله الا الله }، اعتقادكم ان الآخرين على باطل لايعني انكم على حق..!
• الى من هم وراء سِقط المتاع المدعو سيد فاقد: هل الواقع الفاسد نستبدله بواقع فاسد آخر؟ المنطق يقول الواقع الفاسد؛ يجب ان يكون بديله واقعاً صالحاً {المنبر الحسيني في محنة}؟ الشعائر الحسينية وطريقة ادائها؛ حسب المجتهد الذي تقلده..قضي الامر؛ ولكن من المجتهد الذي يقلده سيد فاقد؟! ونسألكم ما معنى قوله تعالى؛{ان هم كالانعام بل اضل سبيلا}..أليس ذلك يعني؛ أن البقرة تمشي وهو يمشي خلفها
• الى الذين فارقهم الحظ: اكو معلم في العمارة في قرية نائية اسمها قرية العدل، طلب نقلا لمدرسة اقرب لسكنه، فتم نقله الى مدرسة اخرى اسمها الاعيوج..!.. فقال شعرا: اذا كنت في العدل لم استقم *** فكيف في الاعيوج استقيم..لا تخدعك في المحاكم عبارة » العدل أساس الملك «.. أعرف كثيراً من اللصوص يضعون على مكاتبهم؛» هذا من فضل ربي»..!
• الى تيار الـ..:بعض جماعتكم من الصبيان منشغلون بلعن ايران؛ وهم يقولون فيما يشتمون؛ {لسنا بحاجة لهم}.. نقول لهم ولكم؛ إقليم السني قادم، وسيتلوه الانفصال {والسعودية تفعل الافاعيل}..بالمقابل فإن المعتقدين بولاية الفقيه؛ متهمون بولائهم لوطنهم، مع انهم هم اول من ضحى واستشهد من اجل الوطن، في زمن شح فيه السائل الاحمر..بعض منتسبيكم مثلهم كمثل الجرادة، اذا عصرتها تغوطت من فمها، تتورط حينما تحاوره، تسقيط الصالحين منهجهم، الاعلام الاموي لايزال متسللا فيكم، انهم نطف في اصلاب الرجال وقرارات النساء.
• الحرب التي ارادوها لما بعد داعش اطفأها جل في علاه، {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ}، وبالامس اطنان الشتائم صُبَت على من شارك في تشييع طالباني، واليوم الشكر موصول لحزب طالباني، واستفتاء برزاني فشل في انشاء دولة، ونجح في اثبات ان للعراقيين دولة، والعبادي الى الآن جيد، ولكن بدون مبالغات، إذ أن امامه اختباراً كبيراً في محاربة الفساد، فان نجح فهو تاج راس بامتياز، العبادي بالحقيقة لايخلو من نجاحات ولا داعي لتوصيفه اكثر مما ينبغي، لازال باب المرجعية مغلقا امامه، الاختبار النهائي في قضائه على الفساد, لقد قتلتنا المتناقضات، حيدر العبادي رجل من حزب الدعوة، وينتمي لاكبر كتلة هي دولة القانون، أليس كذلك ؟ لو آني مشتبه؟!
• ترامب: سألغي الاتفاقية النووية مع ايران في أي وقت، وبريطانيا والمانيا وفرنسا تقول؛ سنقاتل من أجل بقائها، هل هذا اختراق ايراني بامتياز؟! وترامب الغبي يتهم ايران بالدكتاتورية، في الوقت الذي ان معدل الانتخابات في ايران تقريبا؛ تجري انتخاب واحد لكل سنتين بين برلمان ورئاسة جمهورية، ومجلس خبراء وتشخيص مصلحة النظام وبلديات الدولة! في مثل هذا الوقت الذي دويلات محميات امريكا لباقي الدول، لم يذكر ان اجرت تلك الدول انتخاب واحد لنقابة عمال النظافة!
كلام قبل السلام: رسالة الى العرب الذين أصابهم الجرب الأمريكي..قبل 42 عاما أي في عام 1974 ، الرئيس الجزائري هواري بومدين يخاطب وزير الخارجية الامريكي: نحن العرب؛ نرى أن الولايات المتحدة فيما يبدو، لم تكتف بإسرائيل واحدة، فنراها تعمل على تأسيس إسرائيل ثانية في شمالي العراق»..!
سلام..
قاسم العجرش



