المشهد العراقيالنسخة الرقمية

على الحكومة إستثمار إنتصارات قواتنا الامنية.. دعوات كردية لعزل بارزاني وتشكيل حكومة إنتقالية تحاور بغداد لحين إجراء إنتخابات نزيهة

دعا رئيس التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة «برهم صالح ، إلى عزل رئيس اقليم كردستان «مسعود بارزاني»، وتشكيل حكومة انتقالية في إقليم كردستان، من أجل إدارة الحوار مع الحكومة المركزية في بغداد.وقال التحالف في بيان ، إن «التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة يدعو لإيقاف التحركات العسكرية في كركوك وسحب القوات الأمنية لتهدئة الأوضاع».وأكد البيان، ان «على الاطراف المتعلقة بالأزمة وبالأخص الحكومة الاتحادية، العمل على منع أي انتهاك ضد حقوق المواطنين في هذه المناطق، مبينا ‎ان «هذا الوضع الحالي المتأزم في كركوك، لا تتحمله قوات البيشمركة التي هزمت الدواعش، وانما هو نتيجة للمجازفات السياسية والخطوات اللا واقعية التي لم تأخذ في حسبانها مصالح الشعب والتي يجب ان تعزل».وأوضح البيان، أن «الوضع الحالي هو أيضا نتاج لمحاولات الفاسدين لتغطية النهب والسلب باسم كركوك والقومية الكردية، ‎ويجب علينا ان نساند قوات البشمركة، لنصرة ارادة الدفاع عن الوطن والشعب».وأشار إلى أن «التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة يدعو الى الحوار المباشر بين ممثلي شعب كردستان وبغداد، كما انه من الضروري أن يقوم التحالف الدولي والدول المجاورة بالقيام بدورهم الايجابي لوقف الفوضى وهدر الدم لمواطني هذا البلد».‎وشدد البيان على انه «كحل عاجل نرى من الضروري تشكيل حكومة انتقالية في كردستان وظيفتها اجراء حوار بناء مع بغداد، لحين اجراء انتخابات نزيهة في اقليم كردستان».من جانبه دعا النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي, الحكومة الى استثمار الانتصارات على العصابات الخارجة عن القانون وفرض السيطرة على جميع المناطق المتنازع عليها في المحافظة ومحاسبة مسعود البارزاني, مشيرا الى ان تلك العصابات انتهكت حقوق الانسان وطردت جميع العوائل العربية منها.
وقال اللويزي في تصريح صحفي ان “على الحكومة استثمار الانتصارات على العصابات الخارجة عن القانون التابعة لمسعود البارزاني وفرض السيطرة على جميع المناطق المتنازع عليها في المحافظة”. واضاف ان “البارزاني يتحمل جميع التبعات القانونية والاخلاقية لاراقة الدماء سواء كانت من قوات البيشمركة ام القوات الامنية وعلى الحكومة محاسبته وفق القانون”.
واشار الى ان “تلك العصابات انتهكت حقوق الانسان وطردت جميع العوائل العربية منها وغيرت ديمغرافية المدن لصالحها”.
الى ذلك حذرت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان دلير ، من ترك اهالي كركوك منازلهم والنزوح الى محافظات كردستان، فيما طالبت الجهات المسؤولة من قادة عسكريين ومديرين عامي الدوائر الى ضرورة تطمين تلك العوائل.وقالت دلير في بيان ،ان “ما لفت انتباهنا ظاهرة توجه العوائل من كركوك الى كردستان وكأن شيئاً ما سوف يحصل في المدينة،مشبهةً هذه الظاهرة بما حصل في محافظة نينوى اثناء احتلالها من “داعش”،ملمحةً الى، ان “الكرد في كركوك لهم حقوق دستورية في كركوك يمكنهم المطالبة بها كباقي المكونات الاخرى”.وطالبت دلير الجهات المسؤولة من قادة عسكريين ومديرين عامي الدوائر بـ”ضرورة تطمين تلك العوائل والتي غالبية اربابها من الموظفين للبقاء في اماكنها معززة مكرمة، افضل من ترك المجال امام ضعاف النفوس لنهب الممتلكات الموجودة في المنازل الخالية، والمحافظة على الممتلكات الفردية والعامة وارساء دعائم الامن والسلام من اجل عودة تلك العوائل الى أعمالها.
”واشارت الى، “ضرورة التخفيف من اللهجة التصعيدية لبعض وسائل الإعلام وتصوير محافظة كركوك كأنها “محتلة” من الكرد”.
موضحةً أن “قوات البيشمركة قد قامت بحماية هذه المحافظة من عام 2014 ولحد الان بعد ان تعرضت كحال المحافظات الاخرى الى تهديد بالسيطرة عليها من عصابات “داعش” الارهابي”.وحملت دلير، بعض وسائل الإعلام، “التحريض العنصري الذي يحصل بين ابناء الوطن الواحد، وجعل مدينة كركوك برميل بارود، بدلا من تسميتها مدينة التعايش السلمي بين جميع المكونات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى