اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

مثيرو الفتن يسعون لاختطاف ابتسامة أطفال العراق

ما ان اطفأ الله، نار الفتنة التي اوقدتها منصات الاعتصام في المحافظات الغربية, وأجهض مشروعهم على أيادي ابناء القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي، لتعود الابتسامة مرسومة على شفاه ابناء تلك المحافظات المغتصبة بعد عودة الأمن والأمان اليها وطرد عصابات داعش الاجرامية من تلك المناطق.
حتى عاد من ينفخ بنار الحرب قبل ان تضع معركة داعش أوزارها, اذ يغامر «مسعود بارزاني» وحزبه بمشروعهم الانفصالي, والذي يُريد من خلاله جر البلد الى حرب قومية لا نهاية لها, عبر اثارة النعرات القومية والطائفية, في مشهد يذكّرنا بالأحداث التي جرت قبل عام 2014, وما عادت به من ويلات على البلد, فحمل السلاح في كركوك.
وتجييش الشارع الكردي, وبث النعرات، هي الوسائل نفسها التي استخدمت في الموصل قبل سقوطها بيد داعش, لكنها اليوم تأتي بحلة جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى