القوات الأمنية تستعد لاقتحام قضاء راوة غربي الانبار وتضع خطة لضبط الحدود مع سوريا

أفاد عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار راجع بركات العيساوي بأن القوات الامنية والقوات الساندة لها تستعد لشن هجوم واسع النطاق لاستعادة منطقة قضاء راوة غربي الانبار من ارهابيي داعش . وقال العيساوي: القوات الامنية تستعد للشروع بحملة امنية واسعة النطاق لاستعادة قضاء راوة غربي الانبار، بالتزامن مع قصف عنيف للطيران الحربي على معاقل التنظيم الاجرامي وانباء عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم الاجرامي بينهم انتحاريون ومن جنسيات اجنبية. وأضاف: مدفعية الجيش قصفت وبشكل مكثف معاقل التنظيم في المنطقة المستهدفة ، مبينا ان القوات الامنية وبمساندة طيران الجيش تقوم بخطة امنية للقطع امدادات عصابات داعش الاجرامية ، موضحا ان القوات الامنية والقوات الساندة لها على استعداد تام للتحرير المناطق الغربية حال وصول تعزيزات عسكرية اضافية لمسك المناطق المحررة . هذا وأفاد مصدر امني في قيادة شرطة محافظة الانبار، بان القوات الامنية قتلت ثلاثة انتحاريين بعملية تطهير منطقة الطاش جنوبي الرمادي. وقال المصدر: القوات الامنية تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين كانوا يتحصنون في مناطق مختلفة من منطقة الطاش جنوبي مدينة الرمادي بعملية تطهير تلك المنطقة. وأضاف المصدر, أن عملية اقتحام منازل ومناطق مختلفة في المدينة جاءت على خلفية معلومات استخبارتية افادت بوجود انتحاريين تسللوا الى منطقة الطاش، مبيناً ان القوات الامنية قتلت الانتحاريين دون وقوع اية اصابات في صفوف القوة المداهمة. ومن جانبه، أعلن قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الانبار عماد الدليمي عن هروب اكثر من 50 أسرة كانوا محاصرين من قبل عناصر “داعش” في قضاءي راوة والقائم غربي الانبار. وقال الدليمي إن اكثر من 50 اسرة كانوا محاصرين من قبل عناصر داعش في قضاءي راوة والقائم غربي الانبار، تمكنوا من الهروب الى احدى القطعات العسكرية المتمركزة في قضاء الرطبة غربي المحافظة، مستغلين الفوضى العارمة جراء هروب اعداد كبيرة من قادة وعناصر التنظيم الاجرامي في تلك المناطق. وأضاف: السكان الفارون من عناصر داعش سلكوا طرقاً وعرة باتجاه القطعات العسكرية، مبينا أن قوة من الاستخبارات العسكرية تقوم بعملية تدقيق اسمائهم قبل نقلهم الى مخيمات النازحين خشية تسلل عدد من عناصر التنظيم ودخولهم الى المناطق المحررة للقيام بعمليات اجرامية. وأوضح الدليمي، أن عصابات داعش الاجرامية تحاصر مئات الاسر كدروع بشرية، مشيرا الى ان القوات الامنية نقلت الاسر الهاربة الى مخيم الكيلو 18.
الى ذلك اعلن امر الفوج الاول في قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الانبار العميد احمد جايد، عن وضع خطة امنية لضبط الحدود مع سوريا عند انطلاق حملة امنية للتحرير قضاءي راوة والقائم غربي الانبار . وقال جايد: القوات الامنية اعدت خطة امنية لضبط الحدود مع سوريا بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانطلاق حملة امنية واسعة النطاق للتحرير قضاءي راوة والقائم غربي الانبار من مجرمي داعش. وأضاف: الهدف من هذه الاجراءات هو منع حالات التسلل وتدفع الارهابيين من سوريا الى المناطق الغربية وقطع كافة الامدادات حال انطلاق العملية الامنية ، مبينا ان عملية اقتحام قضاء رواة ستكون من محور عكاشات باتجاه قضاء القائم ومن محور قضاء عنة باتجاه قضاء راوة وهذه الخطة ستكون خاطفة وسريعة للقضاء على ما تبقى من عناصر عصابات داعش الاجرامية في مدن الانبار الغربية. يشار الى ان المخافر الحدودية في الانبار تتعرض بين الحين والاخر الى هجمات ارهابية من قبل عناصر عصابات داعش الاجرامية.
ومن جانبه، شدد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، على ضرورة تكثيف الجهود لإحباط أية محاولة تعرض صوب الأراضي العراقية، فيما أكد أن مسك قوات الحشد للحدود وحمايتها تمثل أهمية وأولوية لتحقيق الأمن في البلاد. وذكر بيان لإعلام الحشد أن قيادة الحشد الشعبي، التقى بآمر اللواء الأول في الحشد الشعبي ابو جنان البصري، مضيفاً ان المهندس أشاد بالنجاحات المميزة للواء الأول على صعيد حماية الحدود العراقية وصد هجمات تنظيم داعش الاجرامي. وأكد المهندس، ضرورة تكثيف الجهود لإحباط اية محاولة تعرض صوب الاراضي العراقية، مبيناً ان ابطال الحشد ومنهم اللواء الاول تمكنوا وعلى مدى الشهور الماضية من احباط عشرات الهجمات لداعش، كبدوا خلالها التنظيم خسائر كبيرة جدا. وشدد على أن مسك الحشد للحدود وحمايتها تمثل أهمية وأولوية لتحقيق الأمن في البلاد، ودعم العمليات العسكرية الجارية لتحرير جميع الاراضي المغتصبة. هذا وتمسك قوات الحشد الشعبي بالحدود العراقية السورية من جهة محافظة نينوى، نزولا الى الحدود باتجاه قضاء القائم غرب محافظة الأنبار.



