توقعات بحسم المعركة في الأيام المقبلة ..القوات الأمنية وفصائل الحشد تواصل تقدمها في عمليات الحويجة وتستعيد مناطق وقرى مهمة في محيطها

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
احرزت القوات الأمنية المتمثلة بجهاز مكافحة الارهاب وفصائل الحشد الشعبي تقدماً ملحوظاً في العمليات العسكرية الجارية لتحرير قضاء (الحويجة) بعد تحريرها ناحية الرشاد ومطارها العسكري, بالإضافة الى تطهير قرى عدة محاذية للناحية, واستعادة مطار «الضباع» في الناحية المذكورة.
وتأتي تلك المنجزات ضمن المرحلة الثانية من عمليات قادمون يا حويجة, وفي خضم ذلك التقدم في القضاء, تمكنت فصائل الحشد الشعبي من السيطرة على القمة الجبلية لتلال حمرين جنوب غرب الحويجة.
وذكر إعلام الحشد ان قواته سيطرت على القمة الجبلية لتلال حمرين, ومازالت تواصل تقدمها نحو الشركة النفطية خلف التلال جنوب غرب الحويجة.
وأشاد مختصون في الشأن الامني التسارع في العمليات العسكرية ضمن قاطع عمليات الحويجة, مؤكدين بان القوات الامنية وفصائل الحشد…أصبحت لها من الخبرات ما يؤهلها لحسم اية معركة في غضون أيام قليلة, متوقعين ان تكون الأيام القليلة الماضية كفيلة باسترجاع الحويجة والمناطق المتاخمة لها.
ويرى الخبير الأمني الدكتور محمد الجزائري, بان تقدم القوات الأمنية وفصائل الحشد لم يأتِ من فراغ, وانما جاء بفعل تراكم الخبرة لدى القوات الأمنية طيلة السنوات الماضية.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) ان التسارع لم يخلّف أي دمار في المناطق المحررة, ولا خسائر بشرية ومادية للقوات المتقدمة.
موضحاً ان نظافة المعركة دفع الكثير من الدول الى الاشادة بالقوات الأمنية وفصائل الحشد, حتى من قبل الجانب الأمريكي إذ اشادت مجلات أمريكية عسكرية بقدرات الحشد الشعبي والقوات الامنية اثناء المعارك ضد داعش.متابعاً بان التحديات التي رافقت عمليات الحويجة وعلى رأسها قضية الاقليم والتلويح بالانفصال لم تؤثر سلباً في سير المعارك, وانما واصلت القوات تقدمها بانسيابية واستطاعت تحقيق الأهداف المنشودة في المعركة، مزيداً: ربما اسبوع واحد كفيل باعلان تحرير الحويجة بالكامل, بعد اكمال تحرير ضواحيها, وتمشيط المناطق المتاخمة لها. من جهته، يرى المختص في الشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, ان تقدم القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي لم يتخلله اي خسائر في صفوف المدنيين, وهذا دليل على الانسانية العالية التي تتمتع بها القوات المحررة. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) ان الايام المقبلة ستشهد حسم المعركة بسهولة وسرعة, كما حررت قضاء تلعفر بعملية عسكرية خاطفة. موضحاً ان الوصول الى الأهداف المرسومة بانسيابية عالية, يدلل على الحرفية العالية التي تستخدمها القوات المحررة في الحويجة, اذ ان التنسيق العالي بين تلك القوات والاسناد الجوي لطيران الجيش والقوة الجوية, فضلاً عن الجانب الاستخباري سرّع من عمليات الحسم.
وتابع عبد الحميد, ان فصائل الحشد استطاعت قطع الامداد عن جبال مكحول وحمرين ومنطقة الشرقاط, وهذا ساهم في تقويض عصابات داعش الاجرامية في تلك المناطق, ما أسهم في تسارع العمليات.



