النسخة الرقميةثقافية

قصة الايمان للشيخ نديم الجسر

ايلاف نوفل

في بداية الكتاب يتحدث الكاتب عن طريق وصول الكتاب اليه ويبين فيه انواع الفلسفة حيث يبحث في مبحث الوجود طبيعة الموجود ومبحث المعرفة اراء الفلاسفة في كيفية حصول المعرفة والفرق بين العلم والفلسفة. ويتناول اكثر الاسئلة التي تتطرق الى ذهن الانسان عن كيفية خلق العالم؟ وكيف يكون الخلق من العدم؟ وما الازل؟ وكيف كان المكان والزمان قبل خلق العالم؟ وهل العالم قديم ام حادث؟
ويتناول شرحها وتفصيلها بطريقة الحوار المشوقة بين (حيران) صاحب الكتاب والقصة مع الشيخ الموزون الذي يشرح له عن دراسته الفلسفة لسنين مضت ويقول «ان الفلسفة بحر على خلاف البحور يجد راكبه الزيغ والخطر في سواحله وشطآنه والامان والايمان في لججه واعماقه»، ويتناول تطور الفلسفة من العصر اليوناني وعلمائه (سقراط، افلاطون، فيثاغورس، ارسطو) الى علماء المسلمين (ابن خلدون، ابن القيم، ابن مسكويه، الغزالي، ابن رشد) ثم الى العصر الحديث (عمانوئيل كانط، دارون، الشيخ الجسر) ويتناول آراءهم وافكارهم بشكل مفصل في الفلسفة. ثم يروي قصة (حي بني يقظان) ليوضح كيف يمكن ان يستدل الانسان على خالقه بالفطرة دون ارشاد، ويوضح ان الخوض في اعماق العلم والفلسفة لا يستطيعه كل البشر، لذلك اقتصرت الكتب السماوية على تعليم الناس ما يفهمونه ويستطيعونه. وان هناك امورا لم ولن نفهمها ليست لانها غير موجودة بل لعجز عقولنا عن فهمها فيدلل بهذا باحجية (الورقة المقطعة) فتكون النتيجة مدهشة وليست مفهومة،وتدل على عجز الانسان عن فهم كثير مما يدور حوله، ثم يسرد مجموعة من الآيات القرآنية ويوضح اتفاق العلم والعقل والقرآن. ويذكر احجية (حظ المصادفة) للذين يقولون بعدم وجود خالق او التولد الذاتي او الذين يزعمون بخلق العالم بغير ارادة او بالمصادفة، ويبين استحالة الخلق بالمصادفة بديهيا. ثم يفصل الايات ويبينها ويوضح الابداع في المخلوقات والسماء والارض والقمر والنجوم والكواكب والمطر والعناصر والهواء والذرات وخلق الانسان وكيف تقف عقول العلماء والفلاسفة عاجزة من دقة الترتيب والتنظيم التي يسير بموجبها الكون وكيف ان هذه القوانين لا تختلف من خلق المجرة الى خلق الذرة وكيف انه سبحانه ابدع كل شيء خلقه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى