اخر الأخبار

على أبواب عاشوراء .. الحسين(ع) مدرسة للثوار

في هذه الظروف التي تمر بها منطقتنا كم نحن في حاجة للاستماع للإمام الحسين «ع» بشكل جيد لنكون من انصاره وحسينيين في كربلائنا ولكن مازال الخطاب الحسيني على منابرنا قاصراً عن الوصول للخطاب الحسيني الحقيقي فتحول الخطاب من خطاب ثوري ايجابي اقتحامي يشحذ الهمم ينقي النفوس ويصلحها..إلى خطاب انهزامي بكائي اتكالي وكأن الإمام الحسين مكسور مهزوم ونحن بلا حول ولا قوة نجلس نبكي ونلطم نطالب الإمام المهدي بالظهور ليصلح حالنا..أين خطاب التوعية خطاب الاصلاح وتصحيح الأخطاء في الشعائر التي تأخذ الثورة لمنحى آخر لا يمت بصلة لأهل البيت فأصبح المنبر يركز على جانب العاطفة والعاطفة المهزومة الخاملة ففقدت الثورة لأهم خصوصياتها وهي الاصلاح وتقويم النفس وشحذ الهمم في وجه الظالم.
علي رشيد حيدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى