نائب قائد الجيش الإسرائيلي السابق: تل أبيب بحاجة للولايات المتحدة من أجل تحقيق الإنتصار على إيران
رأى النائب السابق لقائد هيأة أركان الجيش الإسرائيلي، اللواء يائير غولان، أن بلاده لن تستطيع مواجهة إيران لوحدها.وبحسب وسائل اعلام اسرائيلية فقد تطرق غولان للمواجهة بين إسرائيل وإيران في خطاب ألقاه، السبت، في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط، وقال « إن تل أبيب بحاجة للولايات المتحدة من أجل تحقيق الانتصار، من الأفضل الاعتراف بهذا، إنها الحقيقة».و وصفت الصحافة الإسرائيلية هذه التصريحات «غير المسبوقة»، من جنرال رفيع المستوى لم يمضِ على إنهاء عمله في الجيش أكثر من نصف سنة، علما أن غولان أوضح في خطابه «أن إسرائيل تعتمد على الدعم الأمريكي للانتصار على إيران».وفي رده على سؤال وجّهه إليه أحد الحاضرين، قال «لا نستطيع فعل ذلك لوحدنا، ففي هذا العالم العصري تنتشر التهديدات بجميع أنحاء المعمورة بسرعة، عبر الانترنت، الخلايا الإرهابية وموجهات المهاجرين، لذا علينا تعزيز التعاون أكثر من أي وقت مضى».وأضاف غولاني «وعليه، فإنني أرى بتعاون مستقبلي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تطور أكثر أهمية بالمقارنة مع كل ما كان في الماضي»، مضيفا «من وجهة نظرنا خطر إيران أكبر من خطر داعش، لأن إيران متطورة أكثر، بمستوى عالٍ من الحضارة».وأردف غولان قائلا إن «طهران تمتلك بنية تحتية أكاديمية جيدة، صناعة جيدة، علماء جيدين، الكثير من الشبان الموهوبين، هم يشبهوننا كثيرا، وبالتالي فإنهم أكثر خطورة، ولذلك باعتقادي لا نستطيع التعامل معهم لوحدنا، لا نستطيع».وخلص غولاني الى القول «شاهدوا كيف يعمل الإيرانيون في المنطقة، إنهم يعملون بصورة ذكية جدا، يحاولون الاستثمار بأقل قدر ممكن في جميع الأوقات».فيما عدّ المعلق العسكري في موقع «والاه» «الاسرائيلي»، أمير بوخبوط، أن «(الرئيس) الاسد اليوم يحقق انتصارات على «داعش»».وأضاف بوخبوط ان روسيا ثبتت قوتها وتأثيرها في المنطقة وتعمل بالقرب من الحدود مع «اسرائيل»، وايران تحولت الى شريك لا يمكن تقريباً فصلها عن سوريا وتمركزت في الدولة بعملية تلقي بظلها الكبير ليس فقط على امن «اسرائيل»، بل ايضاً على الشرق الاوسط كله»، على حد تعبيره.وتابع الكاتب في موقع «والاه» ان العقد الذي مرّ أثر كثيراً ايضاً في حزب الله، الذي تحول الى التهديد الابرز على «اسرائيل». ورأى بوخبوط ان «حزب الله مُني بخسائر كبيرة في سوريا، لكنه يتمتع بدعم ايراني لا يتضمن فقط المال والوسائل القتالية، بل مظلة من آلاف المقاتلين الشيعة الذين يعملون اليوم في سوريا، والذين قد ينضمون الى القتال المستقبلي مع حزب الله ضد «إسرائيل»، على حد قوله.



