مباحثات كردية لتفعيل برلمان الإقليم حزب الطالباني: إستفتاء كردستان یفتقر للغطاء القانوني وإجماع الأحزاب الكردية


أكد قیادي في الإتحاد الوطني الكردستاني: أن تفعیل المؤسسات التشريعیة والبرلمان الكردستاني له الأولیة القصوى بالنسبة للإتحاد حتى من الإستفتاء الشعبي على تقرير المصیر.وقال آسو مامند عضو المكتب السیاسي والقیادي في الإتحاد الوطني الكردستاني في تصريحات صحافیة، إن ”أية محاولة لتفعیل البرلمان الكردستاني والمؤسسات التشريعیة دون مشاركة حركة التغییر ستنعكس سلبا على التجربة الديمقراطیة لإقلیم كردستان على المحافل الإقلیمیة والدولیة، مضیفا أن تفعیل البرلمان الكردستاني أھم من الإستفتاء الشعبي الذي يفتقر الى غطاء قانوني وإجماع وطني بالنسبة للإتحاد الوطني الكردستاني، لا سیما أن عملیة الإستفتاء عملیة قانونیة معقدة تحتاج الى إصدار قرارات من المؤسسات التشريعیة التي تمثل صوت المواطنین“.وأوضح أن ”الوقت يداھم إقلیم كردستان خاصة أمام الأطراف السیاسیة أقل من الشھر لإيجاد حلول لمعالجة الأوضاع الراھنة، مبینا أن إستمرار المشاكل والخلافات في صفوف البیت الكردي سیؤدي الى إنعدام الثقة لدى المواطنین الأكراد من العملیة السیاسیة والإدارية“.من جانبه أكد المستشار الإعلامي لبرلمان إقليم كردستان طارق جوهر:ان مساعي تفعيل البرلمان مستمرة لتشريع تفاصيل الاستفتاء على استقلال الاقليم، وفيما أوضح بان المباحثات لم تشهد أي تطور بسبب اصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير على مواقفهما.وقال جوهر ان «مساعي تفعيل البرلمان مستمرة لتشريع تفاصيل الاستفتاء على استقلال الاقليم»، مشددا بان «تفعيل البرلمان مهم جداً لاضفاء الشرعية على الاستفتاء من خلال التصويت عليه داخله وكذلك سيساهم في توحيد الموقف لدى الاحزاب الكردستانية».واوضح المستشار الإعلامي لبرلمان إقليم كردستان، ان «المباحثات لم تشهد أي تطور بسبب اصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير على مواقفهما»، مبينا ان «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لا يزال يبذل الجهود للوساطة بين الطرفين ونحن نتأمل الاتفاق على اعادة عقد جلسات البرلمان قبل موعد اجراء الاستفتاء».وكان برلمان اقليم كردستان قد أكد، السبت (26 آب 2017)، ان الاجراءات الخاصة باستفتاء استقلال اقليم كردستان تمّ العمل بها بشكل فعلي على ارض الواقع، فيما اوضح بان الحملة الدعائية للاستفتاء ستنطلق بشكل رسمي بداية الشهر المقبل.الى ذلك أكد النائب عن حركة التغيير ، محمود رضا: أنه ضد استفتاء الاستقلال في إقليم كردستان وضد ولادة الدولة التي ستأتي عن طريقه، مشيرا إلى أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني يريد من خلال الاستفتاء أن يترشح لولاية ثالثة.وقال رضا في حديث لـ NRT عربية، مساء السبت (17 حزيران 2017)، إن الدولة التي ستأتي عن طريق الاستفتاء ستتحول إلى جهنم للشعب الكردي وستكون على غرار ملكيات العصور الوسطى، مضيفا «وللأسف أقول إن عائلة بارزاني غير متحضرة ومتسلطة على رقاب الشعب بقوة السلاح وقوة المال المسروق من قوت الشعب».وبخصوص عدم ترشح رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، لولاية ثالثة، أشار رضا إلى أن «الأخير شخص غير موثوق بوعده والتاريخ أثبت ذلك.. ولا يحق له الترشح مرة ثالثة.. وإعلانه عن عدم ترشحه ليس مكرمة للشعب»، حسب قوله.وأضاف رضا أن «إجراء الاستفتاء هو أحد الطرق التي يريد بارزاني أخذ الشعبية لكي يركب كرسي الحكم مرة ثالثة دون الدخول في انتخابات مباشرة»، مبينا بالقول إن «الأخير نكث بالوعود التي أعطاها خلال 12 سنة، ونحن نريد دولة مواطنة وهو يريد دولة استبداد ودولة العائلة».وأعلن النائب عن التغيير أنه سيقف ضد الاستفتاء «حتى لو أقر البرلمان قانوناً خاصاً به».وعن تصريحات، شاخوان عبد الله، التي دعا فيها إلى محاسبة المعارضين للاستفتاء بعد الاستقلال، أوضح رضا «الأولى به أن يقدم رئيسه للمحاكمة لانقلابه على الشرعية وسرقته أموال الشعب «، مشيرا إلى أن «الجيش التركي هو من يحفظ مسعود برزاني وحزبه»،.



