الحشد يحبط تسللاً للدواعش من الحدود السورية .. القوات الأمنية: معركة تلعفر ستكون أسهل من الموصل والضغوط الخارجية لن تؤثر في سير المعارك


أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع محمد الخضري، عن سهولة المعركة في قضاء تلعفر مقارنة بمعركة الموصل، وفيما أشار الى اتمام الاستعدادات العسكرية والنفسية للقوات العراقية وعدم الاهتمام بالضغوط، اكد ان الخطط العسكرية اعطت اهمية كبيرة لإجلاء المدنيين داخل القضاء برغم قلتهم. وقال الخضري: معركة تحرير قضاء تلعفر ستنطلق قريبا من دون تحديد موعد محدد للحفاظ على عنصر مباغتة العدو، لافتا الى ان الخطط اعطت الاولويات للحفاظ على ارواح المدنيين برغم نسبتهم القليلة داخل القضاء وألزمت نفسها بتوفير الممرات الامنة لهم. وأضاف: الحفاظ على البنى التحتية من اولويات القوات واتبعت هذا الاسلوب في كل المعارك السابقة ولم تلجأ الى سياسة الارض المحروقة وما نتج من دمار في ايمن الموصل على وجه التحديد جرى من افعال داعش. وتابع: معركة تلعفر ستكون اسهل من معركة الموصل لقلة الكثافة السكانية واختلاف التضاريس وعدد البيوت والأحياء السكنية وطبيعة البناء.
وبشأن الضغوط الخارجية والداخلية التي تتعرض لها القيادات أشار الخضري الى ان القطعات العسكرية قد اتمت استعداداتها العسكرية والمعنويات النفسية المرتفعة ولن تشكل هذه الضغوط اي هاجس علينا ، ولم يؤخرنا شيء سوى اعلان ساعة الصفر من قبل القائد الميداني الفريق الركن عبد الامير يار الله. هذا وأفادت مصادر استخبارية من داخل مدينة تلعفر، ان انفجارا وقع داخل أكبر مخازن السلاح والعتاد التابع لتنظيم “داعش” الإرهابي، وسط مدينة تلعفر مما أدى إلى احتراقه بالكامل. ونقل موقع “سبوتنيك” عن المصادر قولها، أن انفجار مخزن السلاح والعتاد التابع لداعش الإرهابي قام به مجهولون بعد أن استطاعوا أن يتسللوا إليه ويقتلوا الحرس ليضرموا النار في داخل المخزن. وأضافت المصادر ان الانفجار أدى إلى احتراق المخزن بالكامل وسبب حالة من الذعر والهلع لدى عناصر داعش الإرهابية. وأشارت الى أن عصابات داعش الإرهابية استنفرت عناصرها وقامت بنصب السيطرات وأجراء عمليات تفتيش للمنازل بحثا عن المنفذين. الى ذلك، أكد رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عثمان الغانمي، أن القوات الأمنية مستعدة لبدء عملية تحرير قضاء تلعفر، فيما لفت إلى أنها تنتظر الضوء الأخضر من قبل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي. وقال الغانمي: جميع المستلزمات والخطط العسكرية للعملية المقبلة جاهزة، مضيفاً أن «القوات العراقية المشتركة تموضعت في المواقع المرسومة لها تمهيدا للشروع في تحرير القضاء». وأكد، أن القوات المسلحة ستشن عمليات تمهيدية واستباقية قبل البدء بعملية تحرير قضاء تلعفر.
مبيناً أن الخطوة التالية بعد انتهاء هذه العملية سيكون مسك الحدود العراقية وتطهيرها من مسلحي تنظيم «داعش».
هذا وأعلن المتحدث باسم هيأة الحشد الشعبي أحمد الاسدي، مشاركة قوات الحشد الشعبي بفاعلية في معركة تحرير تلعفر. ومن جانب اخر، تمكنت قوات الحشد الشعبي من قتل 20 ارهابيا من داعش وأصابت ثمانية آخرين، كما دمرت اربع عجلات تابعة لهم بإحباط هجوم على حدود السورية العراقية. وذكر بيان لإعلام الحشد أن «اللواءين الاول والثالث عشر في الحشد صد تعرضاً نفذه ارهابيو داعش من ثلاثة محاور على الحدود السورية العراقية شمال تل صفوك، انتهى بقتل 20 داعشيا وإصابة ثمانية اخرين من القوة المهاجمة، فضلا عن حرق اربع عجلات تابعة لهم».



