المراقب والناس

• هذا هو حال وزارة الصحة العراقية ..

الى السادة رئيس واعضاء مجلس محافظة واسط، السيد مدير عام دائرة صحة واسط.. السادة ابناء محافظة واسط.. اني د.جواد كاظم الظاهري جراح استشاري في مستشفى الكرامة التعليمي في الكوت واستاذ الجراحة العامة في كلية الطب /جامعة واسط. لقد خدمت محافظتي العزيزة واسط ومازلت لأكثر من ثلاثين عاما فلم ارَ تدهوراً مرت به المؤسسات الصحية في المحافظة كالذي تمر به هذه الايام برغم ما عشناه من ايام عصيبة مضت خلال سني الحروب السابقة والحصار وما نعيشه خلال هذه الفترة. حيث يوجد نقص كبير في توفير المستلزمات الطبية والادوية الضرورية والمهمة برغم ما يدفعه المريض من أجور على الجناح العام والجناح الخاص ولكن نتفاجأ يوميا عند ادخال المرضى الى صالة العمليات والردهات بعدم وجود المغذيات الوريدية والكانيولات وانابيب سحب السوائل والخيوط الجراحية وشبكات ترتيق الفتوق وغيرها من المستلزمات الطبية والادوية . كذلك معظم السيتات الجراحية والأجهزة الجراحية قديمة جدا تعود لما قبل السقوط ولم يتم تجديدها . عند السؤال عن سبب نقص هذه التجهيزات الطبية يكون الجواب ان وزارة الصحة لا تستطيع التجهيز لان المواد والمستلزمات غير مفحوصة علما ان لوزارة الصحة حصة من المبلغ الذي يدفعه المريض عند دخوله المستشفى يتم تحويله الى وزارة الصحة ويطلب منا ان نطالب المريض بشراء هذه المواد من السوق ويضطر ان يدفع اضعاف سعرها برغم ان هذه المواد الطبية الموجودة في السوق ، قسم منها غير مفحوص حسب علمنا ومسؤولية اخذها تقع على عاتق الطبيب وليس وزارة الصحة أو المؤسسة الصحية ونحن نتحمل نتائج ذلك.. قبل عدة أشهر التقيت بالسيد المحافظ أستاذ مالك الدريعي وطرحت عليه عدة مشاكل تخص العمل الفني والإداري وضمنها بعض المشاكل المذكورة آنفا في المؤسسات الصحية في واسط وأنهيت كلامي بقولي له نصا «معظم المؤسسات الصحية في محافظة واسط وخاصة المؤسسات الكبيرة غير صالحة لعلاج البشر» اتمنى ان يتذكر ذلك و وعدني خيرا ولكن لم يحصل أي تحسن بل الأمور تدهورت من سيئ الى الأسوأ .. اتصلت هاتفيا عدة مرات في وقت سابق بالدكتور نصير الجحيشي عضو مجلس محافظة واسط ومسؤول اللجنة الصحية في مجلس محافظة واسط ولم يتم حل هذه المشاكل..أن المريض وذويه لا يعلمون أن توفير هذه المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية مثل المضادات الحيوية ومسكنات الالام مثل البثدين الذي يحتاجه المريض بعد العمليات الجراحية إضافة الى ضرورة توفير الأجهزة الطبية الجديدة والسيتات الجراحية وغيرها من مواد هو من واجب وزارة الصحة ودائرة الصحة ومجلس المحافظة وبهذا يكون الطبيب والممرض هو الواجهة التي يراها المريض و ذووه فيكون الطبيب هو الملام لما يواجهه المريض من صعوبة لشراء الاحتياجات الطبية وذلك لصعوبة الوضع الاقتصادي للناس.
Jawad Aldhahiry

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى