كوريا الشمالية: لن نتفاوض على سلاحنا النووي في ظلّ تهديدات واشنطن
أدانت كوريا الشمالية الحزمة الأخيرة من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على خلفية برامجها التسليحية، مؤكدةً أنها لن تتفاوض على سلاحها النووي في ظل استمرار التهديدات الأميركية لها.وقالت بيونغ يانغ في بيان لها إنه «لا يوجد خطأ أكبر من اعتقاد الولايات المتحدة أن أراضيها آمنة عبر المحيط»، مشيرةً إلى أن العقوبات الأخيرة تعد «انتهاكاً عنيفاً» لسيادتها وأنها «سترد بفعل ملائم».وتعهّدت كوريا الشمالية بأنها مستعدة «للانتقام» بأعمال أكبر لجعل الولايات المتحدة تدفع ثمن «جرائمها» وباتخاذ «إجراء صارم» بحق واشنطن.يذكر أن مجلس الأمن الدولي قد صوت بالإجماع على مشروع أميركي، بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية لإجرائها تجربتين على صواريخ بعيدة المدى، تستهدف تقليص إيراداتها السنوية من الصادرات.من جهتها، دعت وزارة الخارجية الصينية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وبذل جهود إيجابية لحل القضية الكورية الشمالية.وأضافت في بيان لها أن بكين تدعم دائماً التوصل لحل عبر المحادثات.وتأتي هذه المواقف بعد تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قال فيها إنه على استعداد للجلوس وإجراء حوار مع كوريا الشمالية عندما تكون «الظروف صحيحة».وقال تيلرسون إن كوريا الشمالية يتعين عليها وقف التجارب الصاروخية في حال كانت ترغب في إجراء حوار مع الولايات المتحدة.وأضاف تيلرسون على هامش منتدى أمني إقليمي في مانيلا أنّ وقف إطلاق الصواريخ سيكون «أول وأقوى إشارة» من بيونغ يانغ.ومن جانبه دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى عدم السماح باللجوء إلى سيناريو القوة والبدء الفوري في البحث عن تسوية سياسية فيما يخص كوريا الشمالية.وأوضحت الخارجية الروسية في بيان لها أن لافروف تبادل مع نظيره الكوري الشمالي الآراء حول القضايا الحيوية في العلاقات الثنائية.وأضافت الخارجية أن الطرفين بحثا الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية في سياق توفير الأمن شمال شرق آسيا.كما دعا لافروف جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس تفاديا لحدوث سيناريو قوة في شبه الجزيرة الكورية.وأجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، محادثات مع نظيره الكوري الشمالي ري يونج هو، على هامش فعاليات منتدى آسيان المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.وصل لافروف إلى العاصمة الفلبينية مانيلا للمشاركة في الفعاليات السنوية لمنتدى الآسيان، بما فيها الاجتماع الوزاري بين دول الآسيان وروسيا، وقمة شرق آسيا لوزراء الخارجية، والاجتماع الإقليمي للآسيان حول الأمن، حيث أجرى سلسلة من الاجتماعات الثنائية، بما في ذلك مع وزراء خارجية كل من تركيا والصين والولايات المتحدة.



