المشهد العراقي

أحزاب كردية: إستقلال كردستان غير مناسب في هذا الوقت الكشف عن رسالة من بارزاني للعبادي يهدّد فيها بمواجهة رفض الإستفتاء بالرصاص

1456

ذكرت وسائل إعلام عربية ان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بعث برسالة «مزدوجة» الى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم، حمل فيها بغداد مسؤولية أي نقطة دم تراق في حال استخدام القوة العسكرية لمنع الاستفتاء المزمع اجراؤه في أيلول.وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر عراقية في خبر نشرته على موقعها الالكتروني، ان «رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، حمل الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية أي نقطة دماء قد تراق في حال تمادي الحكومة الاتحادية في بغداد في استخدام القوة العسكرية لمنع إجراء استفتاء الإقليم الذي سيجري في موعده المحدد، مهددًا بأن الأكراد لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيواجهون الرصاص بالرصاص». وأضافت الصحيفة، ان «مصدرا في ديوان الرئاسة العراقية، سرب مقتطفات من رسالة وجهها بارزاني إلى معصوم والعبادي، وجاء فيها: أن الحكومة الاتحادية تمارس سياسة ذر الرماد في العيون وتتحدث بلغتين مختلفتين، ففي الوقت الذي تدعو فيه للحوار مع الأكراد تشن هجوما عليهم، ملمحة إلى استخدام القوة العسكرية لمنع إجراء الاستفتاء مستقوية بالجيش وقوات الحشد».في المقابل، عدّ معصوم أن «مشروع الاستفتاء في إقليم كردستان مجرد طموح»، مؤكدا أنه «لا يمكن أن يتحقق الانفصال في الوقت الحاضر». وقال معصوم خلال لقائه عددا من البعثات الدبلوماسية في بغداد: إن «الاستفتاء لا يعدو سوى طموح ولا يمكن أن يتحقق الانفصال في الوقت الحاضر»، معربا عن أمله أن يبقى العراق واحدا موحدا».في السياق نفسه، نقلت وكالة مهر الإيرانية عن رئيس الوزراء حيدر العبادي قوله أن «بغداد تعدّ استفتاء استقلال كوردستان أكثر من خطير ولا يقتصر الأمر على عدم قانونية الاستفتاء بل يتعداها إلى خلق مشكلات جديدة».وقال العبادي «إن جميع الأطراف العراقية تحترم الكرد وأي خطوة جديدة يجب أن تكون ضمن الدستور العراقي الذي يعدّه الجميع ميثاقا وطنيا»، مشيرا إلى أن «مصالح المواطنين الكرد في العراق لا تكمن في الانفصال والخروج من وحدة العراق ولا سيما في وجود الفيدرالية الحاكمة عليه».الى ذلك كشفت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني نجيبة نجيب ، عن تحديد العاشر من شهر آب الحالي موعداً لاستئناف عمل برلمان إقليم كردستان العراق عمله، مؤكدة أن حزبها وافق على جميع شروط حركة التغيير التي ينتمي إليها رئيس البرلمان يوسف محمد.وقالت نجيب ، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني وافق على جميع شروط حركة التغيير وارسل رده بشان إعادة برلمان الاقليم الى العمل واعادة وزراء الحركة الى مناصبهم حسب الاستحقاق الانتخابي”.وأضافت نجيب، أن “حركة التغيير لم ترد بشكل رسمي لغاية الان لانشغالها باختيار زعيم لها خلفا للراحل نويشروان مصطفى”، مؤكدة أنه “تم تحديد العاشر من الشهر الجاري موعدا لاستئناف برلمان الإقليم عمله”.وعلى صعيد متصل اكدت النائبة عن حركة التغيير الكردية شيرين رضا ان اجراء استفتاء على استقلال كردستان غير مناسب في هذا الوقت وانه لايقبل بتفعيل برلمان كردستان وفقا للشروط التي اعلنها الحزب الديمقراطي والوطني الكردستاني.
رضا « قالت ان حركتها لن تقبل بشروط الحزب الوطني والديمقراطي الكردستاني بشأن تفعيل برلمان كردستان , مبينة ان الوقت غير مناسب لاجراء استفتاء حول استقلال كردستان .
واضافت: ان حزبي البارزاني والطالباني يرغبان بتفعيل البرلمان من اجل تمرير عملية الاستفتاء على الرغم من مطالبة حركتها منذ سنتين بتفعيلها الا انها كانت تلاقي رفضا كبيرا , مشيرة الى ان تلك الاحزاب تفرض شروطاً بان يقدم رئيس البرلمان استقالته وهذا ما ترفضه التغيير والجماعة الاسلامية .
وتابعت رضا ان حركتها تدعو الى اعادة صياغة فقرة رئاسة الاقليم وحل مجلس الوزراء ومن ثم يتم بحث حل رئاسة البرلمان الكردستاني .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى