عربي ودولي

القوات السورية تصل الى السخنة وتضبط خنادق وأسلحة في حمص

 

سقط العديد من القتلى في صفوف تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال عمليات لوحدات من الجيش السوري مدعومة بسلاح الجو على تجمعاته في دير الزور. وذكر مصدر مطلع في دير الزور أن وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيين من تنظيم “داعش” في منطقة البانوراما ومحيط الفوج 137 والمطار ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين من بينهم المدعو “أبو عامر جروان”. وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو دمر بؤرا وتجمعات لتنظيم “داعش” وأوقع قتلى ومصابين بين إرهابييه في حي الحميدية ومنطقة البانوراما ومحيط المطار. وقضت وحدات من الجيش على العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” من بينهم “معاوية الفرج” أحد متزعمي التنظيم في مدينة موحسن وذلك في محيط منطقة البانوراما والمطار والفوج 137. إلى ذلك ، أفادت مصادر أهلية من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي بأن أهالي المدينة اشتبكوا مع إرهابيين مما يسمى “جهاز الحسبة” في تنظيم “داعش” ما أسفر عن مقتل إرهابيين اثنين. ولفتت المصادر إلى فرار ما يسمى “قائد الشرطة الاسلامية في مدينة البوكمال” الإرهابي “راكان الحرش” وذلك بعد فرار مسؤول الإشارة والاتصالات في التنظيم بديع عيسى الحميدي وأحد المتزعمين الميدانيين في مدينة موحسن “هشام رمضان”. وبينت المصادر أن تنظيم داعش الإرهابي أعدم 11 شخصا في قرى معدان عتيق وسويدان جزيرة وفي حطلة بريف دير الزور وذك بعد يوم من إعدام اثنين من إرهابييه في مدينة موحسن وحرق أحد المدنيين في قرية غريبة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي. وفي ريف سلمية الشرقي وجه سلاح الجو في الجيش السوري سلسلة غارات على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ «سانا» بأن الغارات تركزت على مواقع التنظيم التكفيري في قرية عكش ووادي العظام والزاعجة وأسفرت عن مقتل 18 إرهابياً وإصابة العشرات ، مبينا أن من بين القتلى “القاضي الشرعي” في التنظيم الملقب بـ “الحربي”. وأشار المصدر إلى أن الغارات الجوية أسفرت أيضا عن تدمير عربتين مزودتين برشاشين ثقيلين لتنظيم داعش الإرهابي وصهريج محمل بالوقود المسروق. ودمر سلاح الجو السوري سيارتين مزودتين برشاشين ثقيلين لتنظيم “داعش” وقضى على العديد من إرهابييه في بلدة عقيربات وقرى السوحة وجروح وقسطل الشمالى وقليب الثور بريف سلمية الشرقي. من جانبها ، قالت وحدة الإعلام الحربي إن الجيش السوري وحلفاءه وصلوا إلى مشارف السخنة آخر بلدة يسيطر عليها مقاتلو «داعش» بمحافظة حمص، وذلك في خطوة رئيسة في هجومهم متعدد الجبهات ضد الجماعة الإرهابية. وتقع السخنة على الطريق السريع الرئيس في الصحراء بين تدمر وجيب للقوات الحكومية يحاصره تنظيم «داعش» الإرهابي في دير الزور على مسافة نحو 130 كيلومترا إلى الشرق. بحسب رويترز. وفي وقت سابق ، ذكر الإعلام الحربي أن حقل السخنة للغاز والمرتفعات المطلة على البلدة يقعان في مرمى نيران الجيش وحلفائه. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش له سيطرة نيرانية مماثلة على مختلف أنحاء البلدة وإن معظم مقاتلي داعش هناك لاذوا بالفرار. ويتقدم الجيش السوري وفصائل مسلحة متحالفة معه في الصحراء في شرق سوريا لمهاجمة معقل التنظيم الإرهابي بمحاذاة وادي الفرات. ويجري فتح جبهة أخرى في الهجوم إلى الشمال حيث يتقدم الجيش وحلفاؤه بمحاذاة الضفة الجنوبية للفرات جنوبي الرقة. وتدعم طائرات روسية الحملة. واستولت قوات يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة على مساحات من الأراضي شمالي نهر الفرات وتتقدم إلى الرقة التي كانت في السابق المعقل الرئيس لداعش في سوريا. وفي غضون ذلك ، ارتكب طيران “التحالف الأمريكي” مجزرة جديدة راح ضحيتها 6 شهداء و10 جرحى في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي. وأفادت مصادر أهلية لسانا بأن طيران “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي “قصف مشفى عائشة والنادي ودوار الشهداء بمدينة البوكمال ما تسبب باستشهاد 6 مدنيين بينهم نساء وأطفال وإصابة 10 آخرين ووقوع أضرار مادية بالبنى التحتية”. وتعد هذه المجزرة الرابعة التي يرتكبها طيران التحالف ضد السوريين وبناهم التحتية في ريف دير الزور خلال الشهر الجاري حيث قصف بلدة الطيبة وقرية الطيانة قرب مدينة الميادين ومحطة مياه قرية مراط بالريف الشمالي وقرية الشميطية بالريف الغربي ومنطقة تقاطع الفنش في مدينة الميادين وبلدة الكشكية التابعة لناحية هجين في منطقة البوكمال. وارتكب طيران “التحالف الأمريكي” 3 مجازر بحق السوريين من شهر حزيران الماضي راح ضحيتها أكثر من 90 مدنيا معظمهم من الأطفال والنساء وعشرات الجرحى عبر اعتدائه على بلدة الصور وقرية الدبلان ومدينة الميادين بريف دير الزور.واستخدم “التحالف الدولي” قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا خلال عدوان نفذه في التاسع من حزيران الماضي على الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة إضافة إلى حي السباهي ما تسبب باستشهاد 17 مدنيا. وتزعم واشنطن التي شكلت “التحالف الدولي” بشكل غير شرعي ومن دون موافقة مجلس الأمن منذ آب 2014 بأنها تحارب الإرهاب في سورية في حين تؤكد الوقائع أنها تعتدي على البنية التحتية لتدميرها وترتكب المجازر بحق المدنيين. هذا وتقدمت وحدات من الجيش السوري في رجم الصابون شرق الهيل نحو 11 كيلومترا وجنوب مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، وضبطت نفقاً وخنادق ومجموعة من الأسلحة لتنظيم داعش في المنطقة. وبلغ عدد قتلى إرهابيي داعش أكثر من 470 مسلحاً وجرح أكثر من 180 آخرين خلال 20 يوماً من بدء العمليات نحو منطقة السخنة في ريف حمص الشرقي. كما اقدم الجيش السوري على حفر خندق بطول 280 مترا في منطقة المقابر بدير الزور، يقطع من خلاله أحد طرق إمداد داعش بين جبل الثردة ومواقع الإرهابيين في المقابر وأحياء المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى