القوة البحرية اليمنية تعلن إستهداف بارجة عسكرية إماراتية في ميناء المخا


استطاعت القوات اليمنية واللجان الشعبية من تحقيق انجاز نوعي باستهداف بارجة اماراتية في ميناء المخا كانت محملة بالسلاح الثقيل والنوعي، إذ أكد «التحالف العربي» بقيادة السعودية عن تعرض ميناء المخا اليمني، لاستهداف من القوات اليمنية بوساطة قارب مسير مفخخ بالمتفجرات.و نقلت وسائل إعلام سعودية عن قيادة «التحالف العربي» أن «القوات اليمنية استهدفت ميناء المخا اليمني بقارب مسير مفخخ بالمتفجرات، إذ اصطدم القارب بالرصيف البحري بالقرب من مجموعة سفن مما أوقع انفجارا كبيراً، أدى الى وقوع خسائر فادحة في السفن المحيطة بالقارب و وقوع عشرات القتلى».وأكدت وسائل اعلامية مقربة من القوات البحرية اليمنية، انه تم استهداف بارجة عسكرية إماراتية محملة بالمعدات العسكرية قبالة سواحل ميناء المخا غرب اليمن.وفي سياق متصل أكدت مصادر مقربة من انصارالله أنه تم استهداف البارجة العسكرية الإماراتية «بسلاح مناسب». وأضاف المصدر أن السفينة الإماراتية دمرت بشكل كامل جراء هذا الاستهداف النوعي.ومن جانبه، أوضح مدير الكلية البحرية لانصار الله، العميد الركن محمد علي القادري، أن السفينة الإماراتية المستهدفة كانت قادمة من ميناء عصب وتحمل عتادا عسكريا.و أصدر موقع انصار الله الالكتروني بياناً قبل ساعات عن العملية إذ أكدت القوات البحرية اليمنية أن البارجة التي تم استهدافها إماراتية تحمل طيراناً عمودياً. مشيرة إلى أنه تم استهدافها داخل الميناء ما أدى إلى إعطابها بشكل كامل باستخدام سلاح نوعي مناسب.هذا و حذر البيان قوات العدوان السعودي الأمريكي من تحويل البحر الأحمر قاعدة لاستهداف المناطق والقرى في الساحل الغربي إلا أن بوارج العدوان استمرت بتجاوز الخطوط الحمراء والقوانين الدولية البحرية، واستهدفت الصيادين في السواحل والجزر اليمنية.وأضاف البيان ” إننا إذ نزف لشعبنا العزيز خبر تمكن البحرية اليمنية من تسديد ضربة قوية للغزاة في الساحل الغربي للبلاد نؤكد أن التصعيد يقابله تصعيد استجابة لقائد الثورة”.وجددت التحذير من المساس بالصيادين اليمنيين سواء في باب المندب أم في المخا أو الخوخة أو الجزر أو أي مكان.هذا واستطاعت القوات البحرية اليمنية منذ بدء العدوان السعودي على اليمن من استهداف 11 سفينة وبارجة حربية وأكثر من 10 زوارق عسكرية.وتفرض السعودية وامريكا منذ ثلاث سنوات حرباً وحصارا جويا وبريا وبحريا على معظم الأراضي اليمنية، بما في ذلك العاصمة صنعاء، إذ أدت هذه الحرب بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، إلى استشهاد قرابة 10 آلاف مدني وجرح 40 ألف آخرين ناهيك عن انتشار مرض الكوليرا الذي فتك بالعشرات من الأبرياء في اليمن.



