بعد اعلان العبادي مشاركة الحشد بتحرير تلعفر.. عصابات داعش الاجرامية تحاول التسلل الى المناطق الآمنة


أكد القيادي في الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، أن معركة تحرير قضاء تلعفر آخر معاقل “داعش” في نينوى ستكون سهلة وسريعة، مشيرا إلى ان معظم الفصائل اتخذت نقاط تمركزها استعدادا لعملية الاقتحام. وقال الحسيني: “طبيعة قضاء تلعفر الجغرافية تستدعي المشاركة الفاعلة من قبل الطيران الحربي، بسبب تلالها والمترفعات التي يتحصن فيها الإرهابيون”، موضحا ان “عملية تحرير القضاء ستكون كبيرة وصادمة للعدو، وسيكون للحشد العشائري دور مهم فيها”. وأضاف، ان قيادة العمليات المشتركة حتى الآن لم تعلن عن عدد القوات التي ستشارك بتحرير القضاء، لافتا إلى ان تحرير تلعفر سيكون سهلاً وسريعاً على اعتبار ان التعزيزات العسكرية التي وصلت تخوم القضاء وهي كافية لتحريره في وقت قصير. وأوضح الحسيني، أن “معظم فصائل الحشد الشعبي اتخذت نقاط تمركزها استعدادا للهجوم على القضاء، والدراسة العسكرية للقادة تدور الآن حول كيفية حماية الناس الأبرياء داخل القضاء، لتفادي الخسائر البشرية. الى ذلك ، أكد المتحدث باسم قوة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية المقدم عبد الأمير المحمداوي، أن الاستعدادات جارية لوضع الخطط للبدء بعمليات تحرير قضاء تلعفر قريبا. وأضاف المحمداوي: التنسيق يتواصل مع القوات الأخرى التي ستشارك في العملية. وأوضح أن تلعفر منطقة كبيرة، مشيرا إلى أن عملية تحريرها ستكون عملية نوعية وفي وقت قياسي. وأشار المحمداوي إلى وجود أعداد كبيرة من شبكات الأنفاق والمخابئ التي كان ارهابيو داعش يستخدمونها في الجانب الأيمن للموصل. هذا وتمكنت قوات الحشد الشعبي من قتل 14 أرهابياً من عصابات داعش بتدمير مضافة لهم جنوب غرب صحراء محافظة نينوى. وذكر بيان لاعلام الحشد إن «قوة من اللواء الـ33 في الحشد الشعبي تمكنت من تدمير مضافة يتحصن فيها ارهابيو داعش في قرية اسلمة جنوب غرب صحراء نينوى بإسناد بطرية هاونات اللواء وبالتعاون مع مدفعية الحشد الشعبي». وأضاف أن «تدمير المضافة اسفر عن مقتل 14 داعشيا وحرق عجلتين ودراجة نارية». ومن جانب اخر ، حذر مصدر امني من تسلل عناصر عصابات داعش من قضاء الحويجة بمحافظة كركوك الى مناطق في ديالى وصلاح الدين باستخدامهم الدراجات الكهربائية الصامتة ، فيما اشار الى ان داعش تحاول اعادة تنظيم صفوفها في هاتين المحافظتين وتكوين خلايا ارهابية نائمة. وذكر مصدر امني ان عدداً من عناصر عصابات داعش يتسللون من قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك الى منطقة “ولاية الجبل” شمال شرق ديالى وجبال حمرين بواسطة الدراجات الصامتة التي تعمل بطاقة البطاريات”.
داعيا الحكومة والجهات الامنية لاخذ الحيطة والحذر وإيقاف تلك الخروق.
وأضاف: كما تحاول هذه العناصر ومنذ مدة زمنية التسلل الى مناطق مطيبيجة والمناهلة في محافظة صلاح الدين، لافتا الى ان عصابات داعش تحاول اعادة تنظيم صفوفها في المناطق المحررة بمحافظة صلاح الدين عقب الخسائر الجسيمة التي تكبدتها في الموصل وبقية المناطق وتكوين خلايا ارهابية نائمة تهدد الامن متى شاءت.



