وفد تركماني يعتزم القيام بجولة خارجية بشأن رفض الإستفتاء بارزاني فشل في تسويق مشروعه وكسب الأصوات الإقليمية والدولية


كشف القيادي في الحشد التركماني علي الحسيني, عن عزم وفد تركماني موحد زيارة عدد من الدول خلال اليومين المقبلين, مشيرا الى ان الاجتماعات بين الاحزاب التركمانية مستمرة لتحديد جدول اعمال موحد بينها وتسمية الوفد الزائر. وقال الحسيني في تصريح صحفي إن “الوفد التركماني لن يزور تركيا فقط بل سيزور عددا من دول العالم لتوحيد الجهود ضد الاطماع الكردية في مناطق صلاح الدين وديالى وكركوك والموصل بالمناطق التركمانية”. واضاف ان “الاحزاب قررت تشكيل الوفد دون تسمية رئيس له لضمان عمله كقوى تركمانية لا لتمثيل اي حزب سياسي تركماني”، مبينا أن “الوفد سيطرح معارضته استفتاء اقليم كردستان وابرز التحديات في الطوز وتلعفر وبشير وكركوك وغيرها من المناطق”.الى ذلك قال تقرير لصحيفة الاخبار اللبنانية ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني «فشل» في تسويق مشروعه وكسب الأصوات الإقليمية والدولية، فيما أكدت أن خطابه «الحاد» دليل على أن الاستفتاء على الاستقلال «لن يحدث» واصفة اياهما بالخطوتين الدالتين على فشل مشروعه.وذكرت في تقريرها أن «تمسك رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بالمضيّ قدماً في إجراء استفتاء انفصال الإقليم عن العراق في 25 أيلول المقبل قابله تمسّك دولي ــ إقليمي سيزداد صلابةً أمام حلم البارزاني في تحويل الإقليم إلى دولة مستقلة».وأكدت الصحيفة من مصادر مقرّبة من رئاسة الحكومة العراقية أن «الولايات المتحدة أبلغت بغداد رفضها القاطع لإجراء أربيل استفتاء الانفصال»، لافتةً الى أن «البارزاني يمضي في الاستفتاء وحده، محاولاً التسلّح ببعض الأصوات الداخلية التي تبدي موافقةً مشروطة للمضي معه».وتضيف المصادر أن «البارزاني فشل في زيارته الأوروبية الأخيرة، ولم ينجح في إقناع الأوروبيين باحتضان مشروعه»، مؤكّدةً أن «خطابه (الحاد) دليلٌ على أن الاستفتاء لن يحدث، ولن يلقى الصدى الذي ترجوه أربيل».وبلغة شديدة اللهجة، انتقد البارزاني الساسة العراقيين بسبب تصريحاتهم «المناوئة لتطلعات الكرد في إنشاء دولة مستقلة»، قائلاً إن «زمن الوعيد انتهى، وإن العيش كجيران أفضل سبيل للعراقيين والكرد». وبحسب الصحيفة، فأن البارزاني فشل في تسويق مشروعه، الذي يصفه معارضوه الأكراد بأنه «استفتاء على تنصيبه ملكاً»، ما دفعه إلى النزول عند رغبة القوى الكردية في إعادة الحياة إلى مؤسسات الإقليم الدستورية، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية الخاصّة بالإقليم مطلع تشرين الثاني المقبل، داعياً جميع المعنيين بالقرار إلى «الالتزام به والعمل على تنفيذه».وأشارت الصحيفة الى ان الفريق الخاص بالبارزاني، والمعني بمتابعة شؤون الاستفتاء، يدرك أن الحدث (التاريخي) قد يتضمن «مخاطر»، إلا أن الوقت الحالي، وفق توصيفه، هو «الأنسب لإجرائه»، رغم «رفض الأمم المتحدة والدول الغربية له».وينسحب الرفض أيضاً على دول (طوق الإقليم) التي تتمسّك برفضٍ «صلب» لإجراء الاستفتاء، إذ جدّد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، موقف بلاده المعارض لقرار أربيل.
معرباً عن أمله بأن «تعيد إدارة الإقليم النظر في القرار من أجل عدم ارتكاب أخطاء من غير الممكن إصلاحها».
من جانبه وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي ، الحديث عن إجراء استفتاء في كردستان للانفصال عن العراق بانه ضحك على الذقون، وفيما أوضح بان مسعود بارزاني يحاول استمالة الشارع الكردي والتغطية على فشله ونهبه لثرواته كردستان من خلال هكذا إجراءات لا طائل منها.وقال البعيجي في تصريح صحفي، إن “مسعود بارزاني يدرك جيداً بأنه من غير الممكن الانفصال عن العراق بهكذا طريقة من خلال إجراء استفتاء ضارباً عرض الحائط الإجراءات الدستورية وعدم التنسيق مع الحكومة الاتحادية من اجل الانفصال إن كان جاداً بذلك”، لافتا الى أن “هناك معوقات أخرى لن تسمح بانفصال كردستان ومنها معارضة تركيا وايران وسوريا لتشكيل دولة كردية على عدّ أن هناك أكراداً يعيشون في تلك الدول تعارض بشدة هذا التوجه، ناهيك عن رفض بعض الأحزاب الكردية اجراء الاستفتاء لانهم يدركون جيدا أنه من المستحيل أن يتم انفصال كردستان خلال هذه المدة”.



