حوار بين برغي ومسمار ..!
• قبل أيام طُرِق باب أحدهم؛ خرج ليستطلع الأمر، فوجد مجموعة من المراهقين يحيطون رجلا أربعينيا، كانوا يحملون دفترا بأيديهم، سألهم عن طلبهم، فقالوا؛ نحن حراس المنطقة وهذا أبو «زمن» رئيس الحراس، وعليك دفع عشرة آلاف دينار أجور الحراسة الشهرية، قال لهم؛ هل لديكم ما يثبت أنكم حراس؟ قالوا نعم فقط أدفع هذه المرة، وسنجلب ما تريد في المرة القادمة، رد عليهم حسنا سأدخل لأجلب لكم المبلغ..خرج لهم مع أبنائه ببنادقهم، أطلق أحد أولاده رصاصتين بالهواء..وصار طشار الحراس المزعومين ما أله والي..!
بعد خصخصة قطاع توزيع وجباية اجورالكهرباء، فإن من المؤمل وقريبا جدا، أننا سنشهد خصخصة جباية اجور الماء والمجاري، ومن المنتظر ايضا أن يتم خصخصة الأمن، أي سيطرق باب دارك؛ الذين طرقوا باب الشخص إياه، وعندها أخرج لهم حاملا بندقية، فالأمن قطاع خاص، وأنت قطاع خاص على بيتك..!
• الى جميع المواطنين الذين يزورون محافظة كربلاء، وكذلك الى سكان كربلاء، أهالي ووافدين، إياكم والنظر في وجه شرطي هناك، فقد راح شخصان خلال شهرين، ضحية لغضب الشرطة، والحبل على الجرار..!
• تشاجر شخصان في الشارع؛ لسبب يتعلق بأولوية المرور في تقاطع في إحدى الساحات، حضرت دورية النجدة وأخذتهم الى مركز الشرطة؛ مثُل المتشاجران أمام الضابط، الذي بدأ حديثا طيبا عن الصلح والتراضي؛ قبل ان تذهب الاوراق الى القاضي، متحدثا باحاديث نبوية وآيات قرآنية، عن أهمية المحبة واللأُخوة بين المسلمين.. بعدما تم التصالح، طلب الضابط حلاوة التراضي، وهي عشاء له و»للوِلِد» المنتسبين، العشاء ١٠٠ الف دينار، وكل طرف دفع 50 الف..يقول من نقل الواقعة قلت للضابط؛ أين الأحاديث والآيات التي كنت تتكلم بها؛ أجابني (ألك ونه..خل يولن)
• شارب خمر أجلكم الله يشتري الخمرة من بائعها بالدَين ولا يسدد، طالب البائع ثمن الخمرة من السكير بعد أن تراكمت عليه الديون، وقال له ؛ يا ويلك من الله نتحاسب يوم القيامة، رد عليه الخمار؛ اذا انت زلمة افتح الموضوع هناك !
رباط سالفتنا؛ خاف يوم القيامة نشتكي على المسؤولين، وهناك ونخاف إيگولولنا إنتو إنتخبتوهم وجبتوهم…شتكولون ؟!
• يوم الأحد 9/7/2017 اشرف أربعة أساتذة كبار في تكريت، على مناقشة رسالة ماجستير، كان عنوانها «أبوال وألبان الإبل بين الطب والإعجاز النبوي وأثرهما في معالجة سرطان الدم»..شكو خابصين نفسكم؟!..ها.. في زمن صدام حصل كثيرون على شهادات الدكتوراه برسائل مثل رسالة هاشم العقابي: القيم الخالدة في أحاديث القائد صدام حسين!..وهيه تجلون هم مثل بول البعير!
• إلتقى وزير التربية؛ الدكتور محمد اقبال عمر الصيدلي، مجموعة من الكوادر النسوية التربوية، وجرى خلال هذا اللقاء؛ التباحث حول دور المرأة التربوية، في رصانة المجتمع العراقي، وتربية جيل قادر على تحمل المسؤولية..في نهاية اللقاء أهدت النسوة سيف النصر للوزير، تزامنا مع اسبوع النصر، وفرحة عودة الموصل الحبيبة لأحضان العراق..
عادت أيام المقبور صدام؛ السيف كان مذهبا ومطعما بالأحجار الكريمة ؛ كما شاهدناه في الصورة..لا وفقكن الله؛ زين هو وزير تربية لو القعقاع؟!
كلام قبل السلام: سأل المسمار برغيا؛ كيف يمكنني العيش بدون أن يُطرق على رأسي، أجاب البرغي: ما عليك أخي العزيز إلا أن تلف وتدور مثلي..!
سلام..
قاسم العجرش



