لمنع المقاومة والحشد من تحريرها ..أنباء عن دخول قوات أردنية الى الانبار وطائرات تركية تسقط المؤن لداعش في الثرثار

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
أكدت مصادر خاصة, بان قوات برية من الجيش الأردني دخلت الى محافظة الانبار, وبيّنت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها “للمراقب العراقي” بان ارتالاً قادمة من الحدود الأردنية دخلت الى المحافظة على خلفية زيارة قادة قوى التحالف “السني” الى العاصمة الأردنية “عمان”, وبيّنت المصادر بان دخول قطعات من الجيش الأردني الى داخل الأراضي العراقية, جاء للحيلولة دون تدخل قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية, لتحرير الانبار, لاسيما بعد مطالبات من بعض شيوخ العشائر وجهات شعبية انبارية, بضرورة تدخل الحشد الشعبي لتطهير المحافظة من سيطرة الجماعات الاجرامية, من جانبه كشف مراقبون عن وجود مؤامرة على محافظة الانبار, حيكت لتبرير تدخل قوات عربية برية داخل الانبار والحيلولة دون تحقيق انتصار مماثل لما حدث في صلاح الدين, وبيّن المراقبون بان القوى السياسية الممثلة للشارع السني, هي من أجبرت العوائل الانبارية للنزوح, لاشغال الحكومة, مؤكدين حدوث تواطؤ واضح من قبل أطراف سياسية وجهات عشائرية مع العصابات الاجراميةالمتمثلة بداعش, بعد ان بدأت العمليات العسكرية في الانبار, ودخول قوات الحشد الشعبي إليها, على الصعيد نفسه رصدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله طائرتين هليكوبتر تحملان اربع حاويات..
تم اسقاطها على أحد المعسكرات التدريبية التابعة لتنظيم داعش, وبينت كتائب حزب الله في معلومات خصت بها “المراقب العراقي” بان المعسكر تحت قيادة شخصية تركية, ويقع في منطقة الثرثار, وهو ما يعطي مؤشرات واضحة بان جهات اقليمية تسعى لاسقاط المحافظة بيد “داعش”, والسماح للتدخل البري الاقليمي أو الدولي بالدخول الى الاراضي العراقية, من جانبه يرى المحلل السياسي أمير الساعدي, بان الدستور العراقي يحدد تحركات الأطراف السياسية, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان القائد العام للقوات المسلحة هو من يبرم الاتفاقات والصفقات ويجري المحادثات مع الدول, منبهاً الى ان زيارة ثلاثة اقطاب في الحكومة ولقائهم بالعاهل الاردني جاءت مفاجئة, لافتاً الى ان الحكومة العراقية كثيراً ما خاطبت الجانب الاردني وطالبته بضرورة عدم ادخال الجماعات الاجرامية الى داخل الاراضي العراقية لكن عمان لم تبدِ مساعدتها, مبدياً رفضه دخول قوات أردنية اذا كان تحت مظلة الحكومة أو خارجها, وزاد الساعدي: الحكومة العراقية وقادة الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية رفضوا اي تدخل بري عربي أو دولي, لوجود رجال قادرين على حسم المعارك وتحرير الارض, لكنها بحاجة فقط الى الدعم اللوجستي والتسليح, متابعاً: بان عدوان عاصفة الحزم على اليمن, هو من أسس قاعدة الانطلاق ضد أي حراك سياسي لا يتماشى مع مصالح دول الخليج, وهذا ما قد يدفع بالاردن للتحرك في الاراضي العراقية, من جانبه استغرب النائب عن كتلة بدر محمد كون, تحرك القوى السياسية الى دول عربية لطلب التحشيد ضد العصابات الاجرامية “داعش”, أو التظاهر أمام السفارة الأمريكية لطلب المعونة, في وقت تقاتل فيه قوى الحشد الشعبي لتطهير المناطق, لافتاً الى ان القوات الأمنية والحشد الشعبي لديهما القدرة على حسم المعارك, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان الكثير من شيوخ ووجهاء عشائر الانبار طالبوا قيادات الحشد الشعبي بالدخول لتحرير مدنهم, واصفاً من يرفض تدخل الحشد الشعبي من كتل أو جهات بانهم “داعشيون”. يذكر ان القوات الاردنية كانت في الأشهر الماضية قد حشّدت قواتها على طول حدودها مع العراق بذريعة مقاتلة داعش, وتضمنت تلك “التحشيدات نشر دبابات ومدرعات، وشوهد انتشار مكثف لجنود مشاة متخذين مواقع دفاعية”.




