سلايدر

أهالي الموصل يخشون من عودة العصابات مجدداً…اطلاق سراح عدد من عناصر داعش الاجرامي واتهامات للنجيفي و«حرس نينوى» بالوقوف وراءها

1261

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
ما هي إلا أيام على اعلان النصر ضد عصابات داعش الاجرامية في الموصل, حتى بدأ بعض عناصر تنظيم داعش بالعودة للحياة مجدداً في شوارع نينوى, حيث تم اطلاق سراح عدد من العناصر المنتمين لتنظيم داعش الاجرامي , وعادوا ليمارسوا حياتهم الطبيعية مجدداً.
حيث أكد عدد من أهالي نينوى عودة بعض الشخصيات الداعشية الى الموصل , محملين أطرافاً سياسية مسؤولية ذلك , بينما كشفت صحيفة بريطانية ان أثرياء داعش عادوا مجدداً الى مدينة الموصل ليسكنوا قصورهم , واستندت الصحيفة الى تصريحات بعض القيادات الأمنية التي حمّلت أطرافاً سياسية فاسدة مسؤولية ذلك.
وحمّل مراقبون اثيل النجيفي وعناصره مسؤولية اطلاق بعض عناصر «داعش», لاسيما وان ما يعرف «بحرس نينوى» موجودون في عدد من مناطق المحافظة. مؤكدين بان «ال النجيفي» كانوا سبباً لإدخال عصابات داعش وسيطرتها على المحافظة…, واليوم مازالوا يمارسون تلك السياسات العدائية التي ستعود بالسلب على أمن المحافظة.
وذكرت النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي في تصريح سابق (للمراقب العراقي) بان بعض أهالي نينوى متخوفون من مشاهدة عناصر من داعش في شوارع نينوى , وعودتهم للحياة الطبيعية مجدداً بعد اطلاق سراحهم , محذرة من خطورة تلك الخطوة.
ويرى المختص في الشأن الأمني الدكتور محمد الجزائري بان بعض السياسيين منتفعون من تردي الأوضاع في المناطق التي اغتصبت من داعش , وحصلوا على مكاسب من قبل الدول الداعمة للإرهاب طوال سنوات الصراع ضد داعش , التي تريد ادامة الصراع في البلد.مبيناً في حديث لـ(المراقب العراقي) بان عملية اطلاق سراح بعض عناصر داعش اذا كانت مستمرة بشكل متواصل سيؤثر ذلك سلباً على أمن نينوى وستعود المحافظة الى المربع الاول الذي انطلقت منه.
موضحاً بان المؤتمرات الخارجية والتصريحات الطائفية وإخراج الدواعش والاتهامات الموجهة للقوات الامنية والحشد الشعبي , والظهور عبر فضائيات عربية وأجنبية للتحدث بسوء عن العراق , وهذه الممارسات جميعها تريد ارجاعنا الى مرحلة (2014) . متابعاً بان الاوضاع اذا سارت على ما هي عليه الآن فان الأيام المقبلة ستشهد ولادة أزمة أقل ما يقال عنها بأنها شديدة الخطورة.
من جهته ، حذّر الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد , من اشراك ما يعرف «بحرس نينوى» بمسك الارض في المحافظة , كونهم تدربوا على يد الاتراك في معسكر بعشيقة , ومن يقودهم يعد أحد المتهمين بتسليم الموصل الى داعش.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) انه في الساحل الايسر سُجل عدد من الثغرات , في عملية اطرق سراح عدد من عصابات داعش , بسبب ضغوط سياسية تمارسها بعض الاحزاب من داخل الموصل , التي كانت سبباً في انهيار الوضع الأمني في نينوى. وتابع ان تلك التحركات هي محاولات لإشغال القوات الأمنية في مرحلة ما بعد الموصل . موضحاً ان هنالك اشكالية كبيرة في ادارة الملف الامني لمحافظة كبيرة مثل الموصل , داعياً الحكومة والجهات الامنية الى الالتفات جيداً الى تلك الثغرات.
يذكر ان النائبة عالية نصيف كانت قد كشفت عن وجود صفقات يجري من خلالها بيع عناصر تنظيم (داعش)، الذين يتم اعتقالهم خلال معركة الموصل ، مطالبة رئيس الوزراء حيدر العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة بـ «التدخل لوقف ذلك».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى