المشهد العراقي

«مركز التنمية الإعلامية» يناقش دور العراق من الأزمة الخليجية

المراقب العراقي – خاص
إستضاف المركز العراقي للتنمية الإعلامية الاثنين الماضي الوكيل الأقدم لوزارة الخارجية نزار خير الله ونائب مستشار الأمن الوطني صفاء الشيخ في الإجتماع الوطني نصف الشهري حول موضوع «دور العراق تجاه الأزمة الخليجية والعلاقات العراقية الخليجية». استهلت الندوة التي حظيت بحضور نوعي بكلمة رئيس المركز د. عدنان السراج رحّب فيها بالضيوف قائلا:» في هذه الأيام الرمضانية المباركة ومع انتصارات قواتنا الأمنية البطلة التي سجلت أسطورة العصر، كان لا بدّ للاعلام ان يخطو خطوة الى الامام، فهو شريك حقيقي وكامل لنشاطات الدولة التي لابد ان تبنى على تعاون الجميع.وافتتح رئيس تحرير جريدة الدستور ومدير الجلسة الإعلامي باسم الشيخ، أعمال الندوة بكلمة ترحيبية، معلنا عن فحوى المناقشة التي تركزت حول دور العراق وعلاقته الخارجية، خاصة موقفه من الازمة الخليجية، داعيا الوكيل الاقدم لوزارة الخارجية نزار خير الله للحديث حول هذا المحور.
وعرَج خير الله على ان «القضية الإعلامية اخذت منحى جديدا في العراق، ونضجا لايمكن رؤيته حتى في بعض الدول المتقدمة، مسهبا في توضيح السياسة الخارجية للعراق بالقول: نحتاج الى نجاحات محددة للدولة العراقية وتنميتها فضلا عن الاعتناء بالمؤسسة السيادية، لافتا الى ان العراقيين متوحدون في الرؤيا ويجب العمل على تنمية هذا التوحد واستمرار الجلسات الحوارية.
وبشأن التحديات في علاقات العراق مع محيطه العربي، شدد خير الله على اننا «حاولنا ايجاد علاقات متينة مع كل الدول العربية، ونحن في وزارة الخارجية واجبنا تحديد تلك العلاقات مع الدول، وهذا امر مهم للتكامل مع المؤسسات الاخرى» منوها الى ان «العراق بدأ التفكير جديا بالتعامل بالمثل مع بعض الدول التي لم تبعث لها سفيراً حتى الان في بغداد،منبها على ان «العراق لايساوم على قضاياه الامنية، نحن نعالج المشاكل بكل حكمة ونتجنب الطرق التصعيدية.وحول الازمة الخليجية علق خير الله بالقول: « الازمة عميقة جدا والمنطقة مقبلة على اعادة هيكليتها من جديد، هناك عوامل اقليمية ودولية جعلت من الازمة معقدة حسب رأيي الشخصي».من ناحيته، اجاب نائب مستشار الامن الوطني صفاء الشيخ عن التساؤلات بشأن سياسة العراق الخارجية قائلا: ان العراق نأى بنفسه عن المحاور المتصارعة، وخطواته السياسية محسوبة بدقة متناهية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى