المشهد العراقي

سيشمل المناطق الخارجة عن إدارة الإقليم بارزاني يمارس سياسة التمويه والإستغفال تجاه الكرد والإستفتاء مسرحية للضحك على البسطاء

680

اكدت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي الا طالباني: أن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وحزبه الديمقراطي الكردستاني يمارسون سياسة التمويه والإستغفال امام الشعب الكردي٬ في مسألة الاستفتاء بالإقليم.وكتبت طالباني تعليقاً في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك٬ بشأن الاتصال الهاتفي بين بارزاني والعبادي قالت فيه٬» في وقت يقود بارزاني حملة الاستفتاء لاستقلال اقليم كردستان ويظهر أنه غير معني بالدستور العراقي والحكومة ومجلس النواب الاتحادي٬ لأن فقد القناعة بالفدرالية والعمل المشترك مع العراق٬ الا انه تحمل العناء للاتصال بالعبادي ليؤكد له وحدة العراق».مضيفة ان بارزاني٬ اكد كذلك عن الابتعاد عن اي عمل قد يعكر صفو التعايش و»وحدة الصف»بين العراقيين٬ او قد يؤثر في سير العملية العسكرية المشتركة ضد داعش.وأشارت النائبة عن الاتحاد٬ الى ان «هذه هي سياسة التمويه والاستغفال التي لا يستطيع بارزاني وحزبه التخلي عنها أمام الشعب الكردي».من جانبها هاجمت النائبة عالية نصيف ٬ رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني٬ متهمته بتنفيذ «أجندات الموساد الإسرائيلي»٬ فيما طالبت الحكومة بإجراء استفتاء حول إبقاء أربيل ضمن العراق من عدمه.وقالت نصيف في بيان ، ان «الاستفتاء الذي يعتزم مسعود البارزاني إجراءه ليس إلا محاولة جديدة منه للضحك على عقول البسطاء واللعب على الوتر القومي في محاولة منه للتغطية على استمراره في نهب الأموال وتهريب النفط والاستحواذ على واردات المنافذ الحدودية»٬ عادّة ان «هذا الاستفتاء ليس إلا مسرحية لامتصاص غضب الشارع الكردي إزاء سيطرته هو وأبناؤه على الحكم في الإقليم بشكل غير شرعي وتعطيل برلمان كردستان وقمع المعارضين وتصفيتهم».وأضافت نصيف ان «إقليم كردستان اليوم خاضع لسيطرة سلطة قمعية دكتاتورية على شاكلة حكومات القرون الوسطى٬ وهناك العديد من التقارير الدولية عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم وهو ما يسمى بإرهاب الدولة»٬ مشيرة الى انه «كان طبيعياً أن تلتقي أجندات سلطة الإقليم مع أجندات داعش٬ حتى اتضح للجميع أن المستفيد الأول من داعش هو البارزاني وحاشيته».وتابعت ان «ميليشيات البارزاني خاضت معارك وهمية ضد داعش تنفيذاً لمخطط الموساد الإسرائيلي لإبقاء العراق ضعيفاً وهشاً٬ في حين إنهم يرسلون مرتزقة لمحاربة المتطوعين الأكراد الذين ساهموا في تحرير سنجار بحجة أن هؤلاء ينتمون الى حزب العمال الكردستاني»٬ لافتة الى ان «هذه الفضائح لم تعد تخفى على أحد».واكدت نصيف ان «أي حوار مع البارزاني هو حوار عقيم ومضيعة للوقت٬ فهذا الشخص لايعترف بأية قوانين أو ضوابط٬ بدليل أن ما استحوذ عليه من أراضٍ يعادل محافظتين٬ ولم يستجب لمطالبات الجهات الرسمية بعودته الى حدود عام ٬2003 بالإضافة الى أن الحوار معه لم تعد له قيمة لأنه لايمتلك الشرعية للبقاء في منصب رئيس إقليم كردستان ولكونه يتشبث بكرسي الرئاسة بالقوة بعد قيامه بتعطيل برلمان الإقليم»٬ موضحة ان «سياسته العدائية تجاه بغداد تتضح من خلال إيواء أربيل للخارجين على القانون والمطلوبين بتهم إرهاب».وطالبت نصيف الحكومة العراقية بـ»الإيعاز الى مفوضية الانتخابات بإجراء استفتاء على إبقاء أو عدم إبقاء أربيل ضمن العراق»٬ مبينة انه «في حال التصويت على إبقائها ضمن العراق يتوجب على حكومة المركز أن تخرج عن صمتها تجاه ما. من جانبه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، ان موضوعة اجراء استفتاء لتقرير مصير الاقليم «موضوع تاريخي مرتبط بحياة كل فرد من شعب كردستان».واتفقت أحزاب كوردية في إقليم كردستان، الأربعاء الماضي على إجراء الاستفتاء الشعبي على مصير الإقليم في الخامس والعشرين من أيلول المقبل.كما اتفقت أيضا على إجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات رئاسة الإقليم في السادس من تشرين الثاني المقبل.وجاء هذا الاتفاق خلال اجتماع ترأسه مسعود البارزاني رئيس الاقليم في منتجع صلاح الدين بأربيل وسط مقاطعة بعض القوى السياسية.واجتمع البارزاني امس مع احزاب سياسية من خارج الحكومة والبرلمان في كردستان. وذكر بيان لرئاسة الاقليم تلقت «سكاي برس»، نسخة منه ان «المشاركين اعلنوا تأييدهم للاستفتاء.ونقل البيان عن المشاركين، دعوتهم أن يكون لهم تمثيل في اللجان المختصة بموضوعة الاستفتاء.وذكر البيان ان المشاركين اكدوا أن الاستفتاء سيشمل ايضاً المناطق الكردستانية الخارجة لإدارة الإقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى