عربي ودولي

تدريبات أميركية كورية على إسقاط قنبلة نووية بيونغ يانغ: جربنا صاروخاً لقنص حاملات الطائرات الأمريكية وسنرسل لهم هدية أكبر

لا يكاد يمر يوم بلا تطورات على الجبهة الأميركية-الكورية، في ظل إصرار كوريا الشمالية على تطوير قدراتها العسكرية، وامتعاض واشنطن وحلفائها من هذا الأمر، وسط تكثيف بيونغ يانغ لتجاربها الصاروخية في الآونة الأخيرة، وجديدها، إطلاق صاروخ باليستي بنجاح، بعد يوم واحد من سقوط قذيفة في المياه القريبة من اليابان.وقد ذكرت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية أنّ» الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على تجربة صاروخية تم التحكم بها بوساطة نظام توجيه دقيق وأمر بتطوير أسلحة إستراتيجية أكثر قوة».وقالت الوكالة «إنّ الزعيم الكوري الشمالي عبّر عن قناعته بأنّ الدولة «ستحقق قفزة أكبر إلى الأمام في هذا النشاط لإرسال هدية أكبر للأميركيين»، ردًا على الاستفزازات العسكرية الأميركية.وقال الجيش الكوري الجنوبي «إنّ الصاروخ من نوع سكود انطلق شرقا على بعد 450 كيلومترا (280 ميلا). وقالت اليابان إنها تعتقد أنه سقط في منطقتها الاقتصادية الخالصة التي تمتد على بعد 200 ميل بحري من الساحل. وقد أدى اختبار الصاروخ إلى إدانة سريعة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال إنه يظهر «عدم احترام» للصين المجاورة.عقب ذلك، أعلنت كوريا الجنوبية أنها أجرت تدريباً مشتركاً بمشاركة قاذفة قنابل أميركية من طراز «بي-1 بي لانسر» الأسرع من الصوت.وجرى الإعلان عن التدريب، عقب اتهام وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، للولايات المتحدة بإقامة مناورات للتدريب على إسقاط قنبلة نووية على شبه الجزيرة الكورية.وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية مون سانغ جيون إجراء التدريب ، لكنه امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل.وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، في وقت سابق، أنّ» القاذفة بي-1 بي حلقت فوق كوريا الجنوبية للقيام «بالتدريب على إسقاط قنبلة نووية».ومن جانبها أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت بنجاح تجربة إطلاق صاروخ بالستي مزود بنظام ملاحة وتوجيه دقيق تم تطويره حديثا.وأعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الصاروخ البالستي الأخير الذي أطلق مؤخرا كان مزودا بنظام توجيه دقيق حتى مرحلته الأخيرة، وأنه أصاب هدفه بدقة بفارق 7 أمتار من موقع الهدف المحدد بشكل مسبق.وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» أن وسائل الإعلام الكورية الشمالية ألمحت إلى أن الصاروخ البالستي الجديد ذا التوجيه الدقيق المطور مخصص لاستهداف حاملات الطائرات الأمريكية.وقالت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية: «قام علماء الدفاع بتطوير صاروخ بالستي مطبق عليه نظام القيادة الموجه الدقيق مجددا وإجراء تجربة إطلاقه بنجاح « .وكانت كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا من منطقة «وونسان» الواقعة شرق البلاد، وقد قطع الصاروخ مسافة تصل إلى 450 كيلومترا.وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية بأن تطوير الصاروخ البالستي الموجه الدقيق جاء طبقا لأوامر كيم جونغ أون، قائلة: «الزعيم كيم عهد إلينا في العام الماضي بمهمة تطوير الصاروخ البالستي بطريقتنا الخاصة لإصابة الأهداف بدقة مثل حاملة طائرات العدو في البحر أو أهداف منفصلة في البر».وأعرب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن سروره ورضاه، مشيراً إلى أن «نظام الصاروخ الأخير يأتي نتيجة لتطوير جميع مراحل إطلاق الصاروخ مقارنة مع صاروخ من طراز ( هواسونغ ) في السابق».وشبه كيم جونغ أون إطلاق الصاروخ البالستي الموجه الأخير بـ «إصابة قناص هدفا بوساطة مسدس»، مشددا على أن هموم الأمريكيين ستكبر، كلما حملت الأنباء عملية إطلاق ناجحة، ولذلك يجب أن «نطور باستمرار أسلحة استراتيجية أكبر قوة اعتمادا على نجاحنا اليوم».إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الياباني تومومي إنادا أن خبراء بلاده يحللون المعلومات عن نجاح كوريا الشمالية في تجربة منظومة توجيه جديدة عالية الدقة خلال إجرائها التجربة الصاروخية الأخيرة، وذلك لـ «معرفة هل حقا تمتلك بيونغ يانغ مثل هذه المنظومة أم لا».أما الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغان فقد صرح خلال مؤتمر صحفي في طوكيو بأن حكومته تعتقد أن كوريا الشمالية حققت نجاحات في تطوير الصواريخ البالستية، مشددا على أن بلاده سوف تواصل تطوير قدراتها الرادعة في إطار التحالف العسكري الياباني الأمريكي وعلى خلفية التهديدات المتصاعدة من جانب كوريا الشمالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى