سيئول تُحذّر من مفاجأة ستفجرها «بيونغ يانغ» قريبا !
اكد وزير دفاع كوريا الجنوبية هان مين-كو أن البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية يتقدم بوتيرة أسرع من المتوقع.وجاءت تصريحات مين-كو بعد ساعات من مطالبة مجلس الأمن الدولي بيونغ يانغ بوقف جميع التجارب النووية وتجارب إطلاق الصواريخ الباليستية وإدانته لتجربة صاروخية أجراها الشمال يوم الأحد.وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي أمام البرلمان إن التجربة الصاروخية للشمال يوم الأحد «كانت ناجحة». وأضاف «يعدّ صاروخا باليستيا متوسط المدى من نوع متطور,بالمقارنة بصواريخ موسودان التي كانت تفشل باستمرار» مشيرا إلى نوع من الصواريخ مصمم ليقطع مسافة تصل إلى ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف كيلومتر.وردا على سؤال عما إذا كان برنامج كوريا الشمالية الصاروخي يجري تطويره بوتيرة أسرع مما كان الجنوب يتوقع قال الوزير «نعم».وقال هان إن وحدة نظام (ثاد) للدفاع الصاروخي التي نشرها الجيش الأميركي في كوريا الجنوبية والتي أثار نشرها الشهر الماضي غضب الصين، رصدت الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام المثير للجدل منذ نشره الشهر الماضي.وقالت بيونغ يانغ إن تجربتها الصاروخية دفاع مشروع في مواجهة العداء الأميركي، وتحدت كوريا الشمالية جميع الدعوات لوقف برامجها للتسلح حتى من جانب الصين حليفتها الكبيرة الوحيدة.وتسعى كوريا الشمالية لتطوير صاروخ مزود برأس نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة ويقول خبراء إن تجربة الأحد خطوة أخرى نحو ذلك الهدف.ودعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف فوري للتجارب الصاروخية والنووية التي تجريها كوريا الشمالية وقال السفير الأميركي لنزع السلاح روبرت وود إن ثقل الصين مهم وإن بإمكانها بذل المزيد.وقالت سفيرة أميركا بالأمم المتحدة نيكي هيلي إن الولايات المتحدة تعتقد إنها تستطيع إقناع الصين بفرض عقوبات جديدة من الأمم المتحدة على كوريا الشمالية وقالت إن واشنطن ستحذر الدول الداعمة لبيونغ يانغ وتستهدفها بعقوبات أيضا.وأوضحت هيلي أن واشنطن لن تتحدث إلى كوريا الشمالية إلا بعد أن توقف برنامجها النووي.وكانت سفيرة الولايات المتحدة تتحدث للصحفيين قبل اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي بشأن التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية.وتبحث الولايات المتحدة مع الصين إمكانية فرض عقوبات دولية جديدة من الأمم المتحدة على كوريا الشمالية منذ التجربة الصاروخية السابقة التي أجرتها قبل أسبوعين.يذكر ان مجلس الامن الدولي أدان بحزم اقدام كوريا الشمالية على اطلاق صاروخ متعهّداً فرض عقوبات ضد «سلوك» بيونغ يانغ الذي وصفه بـ»المزعزع للاستقرار بدرجة كبيرة».وفي بيان قدمته واشنطن ودعمه اعضاء مجلس الامن بالاجماع، بمن فيهم الصين حليفة بيونغ يانغ، طلب المجلس من كوريا الشمالية ان تُظهر «بشكل فوري التزاما حقيقيا بنزع السلاح النووي، من خلال اتخاذها اجراءات واضحة».جاء ذلك غداة اطلاق صاروخ باليستي وصفته بيونغ يانغ بأنه «قادر على حمل رأس نووي ثقيل».وطالب اعضاء المجلس كوريا الشمالية «بعدم اجراء مزيد من التجارب الصاروخية، النووية والبالستية»، في ما يبدو انه تحذير نهائي لبيونغ يانغ قبل فرض دفعة جديدة من العقوبات المحتملة عليها.وتم تبني هذا البيان قبل جلسة مغلقة للمجلس الثلاثاء دعت اليها الولايات المتحدة واليابان للبحث في التجربة الصاروخية الجديدة.وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات عدة فرضها مجلس الأمن، لكنّ الولايات المتحدة تريد هذه المرة تصعيد اللهجة وإرسال رسالة قوية الى بيونغ يانغ حسبما قال دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.



