البرلمان: القيادات السياسية لم تنجح بإحتضان الفيليين ونطالب العبادي بهذا


طالب عضو هيأة رئاسة البرلمان آرام شيخ محمد يوم الاحد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بانشاء مكتب خاص مرتبط به بشكل مباشر لشؤون الكورد الفيليين، فيما انتقد بشدة القيادات السياسية في العراق وإقليم كوردستان بالتعامل مع هذه الشريحة، اتهمها بانها «فشلت» باحتضان الكورد الفيليين.وقال شيخ محمد في كلمة له خلال الحفل التأبيني ليوم الشهيد الكوردي الفيلي في البرلمان ، انه «قبل أكثر من ثلاثة عقود هاجم جلاوزة النظام الدكتاتوري مواطنين الكورد بدون أي ذنب و تعرضوا إلى أقـسى أنواع التعـذيب والاضطهاد، وعمد النظام البائد ألى تهجـير وتشريد أكثر من خمسمئة ألف كوردي فيلي، ورمي ما يقارب أثنان وعشرون ألف من خـيرة الشباب في غياهب السجـون دون أن يعـرف أحد مصيرهم ليومنا هذا .واضاف أن «ما تعرض له الكورد الفيليون هي جـرائم أستثنائية بكل المقاييس، وعمليات إبادة جـماعية منظمة وممنهجة على يد الزمرة الصدامية، الجرائم التي ارتكبت ضدهم مهدت لمعاناة طويلة أستمرت لعـقـود، ومأساتهم أرتبطت بذلك الصراع السياسي الطويل بين دول الجوار والقضايا الأنسانية، والنظام البائد عمد الى تسقيط الجنسية العراقية عنهم مستفيدا من هذه الورقة في صراعه مع الجارة إيران ومضى شيخ محمد بالقول انه «قلنا سابقا وها نحن اليوم نعيده : أن قـرارات مجلس قـيادة الثورة المنحل التي صدرت ضد الكورد الفيليين وبالرغم من إلغاء معـظمها، لكن للأسف تأثيراتها لازالت تشكل عبئا كبيرا على كاهل الفيليين ومستمرة. لحد الآن»، مؤكدا ان «معالجة نتائج تلك الجرائم تستدعي إصدار قرارات وقوانين جديدة واتخاذ إجراءات تنفيذية ملزمة، لتؤدي إلى نتائج فعلية وملموسة وجـدية وسريعة لإزالة الآثار الكارثية لتلك الجرائم، وهنا نؤكد كلمة (سريعة) لأن العـدل البطيء هو نوع من الظلم».ونوه الى ان «مجلس النواب قد اصدر التشريعات اللازمة وإن كانت تحتاج إلى بعض التعديلات، ومجلس الوزراء بمؤسـساته المختلفة أصدر التعليمات، إذن لم يبقَ سوى التنفيذ، تلك هي المعضلة الأساسية التي تسببت في معاناة هذه الشريحة بين دهاليز الدوائر الحكومية بالروتينات التي لم تنتج للفيليين سوى مشاكل جديدة».



