سلايدر

لأنها افشلت مشروعهم التآمري على العراق..آلاف الدولارات تصرف على ناكري الجميل للإساءة الى قيادات فصائل المقاومة الاسلامية

4608

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
كثرت في الآونة الأخيرة عمليات الاستهداف الممنهج لفصائل الحشد الشعبي وقياداته , واتخذت تلك الحملات صوراً متعددة , انطلقت بداياتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي , مروراً بردود فعل سلبية انتهجها البعض للإساءة الى قيادات الحشد في أحد المهرجانات , حيث تشن بعض القوى حملات متواصلة ضد الحشد الشعبي , تمهيداً لمرحلة ما بعد تحرير الموصل , التي يتوقع فيها ان تواجه فصائل المقاومة والحشد تحديات كبيرة بحسب ما يراه مراقبون.وبدأت الاساءة للحشد وقياداته منذ تشكيله وخوضه المعارك المتعاقبة ضد عصابات داعش , في الحروب التي خاضها في عدد من المحافظات طوال السنوات الماضية.
ويرى مختصون في الشأن السياسي بان تلك المحاولات هي ضريبة لإفشال المشاريع التآمرية على العراق , من قبل فصائل الحشد الشعبي , محملين الادارة الامريكية والمال الخليجي مسؤولية تلك الحملات التي تشن بفترات متباعدة…كاشفين عن ان المال الخليجي هو من يموّل الحملات المضادة لفصائل الحشد الشعبي.
ويؤكد المحلل السياسي وائل الركابي بان الاساءة للحشد لم تكن وليدة اللحظة , وإنما بدأت منذ التشهير به في معارك صلاح الدين والانبار وديالى وجرف الصخر.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان دول الخليج تسعى بدوافع طائفية الى ان تسيء للحشد الشعبي , لأنها متخوفة من تلك المؤسسة المهمة لدورها البارز في تحرير المدن من سيطرة العصابات الاجرامية.
وأوضح الركابي , بان من يعمل على الاساءة للحشد , يطمح في تقسيم العراق الى دويلات صغيرة. منبهاً الى ان قادة الحشد الشعبي هم المستهدفون في مرحلة ما بعد داعش , وهنالك مؤامرات خطيرة تحاك ضدهم.
وزاد الركابي: الاتهام طال الحشد وقياداته على مدى السنتين الماضيتين , لان هنالك مخاوف سياسية منه , كونه جاء بإرادة شعبية ومرجعية. محذراً من كل من ينادي بحل الحشد بأنه يسعى الى تقوية العصابات الاجرامية في المنطقة , وتقسيم المنطقة الى دويلات.
من جانبه ، وصف النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود من يقف وراء الاساءة لقيادات الحشد «بأعداء العراق», لافتاً بان مؤسسة الحشد استطاعت منذ تشكيلها بعد فتوى المرجعية الدينية , ان تجهض جميع المخططات المرسومة للمنطقة بشكل عام والعراق على وجه الخصوص , سواء المتعلق منها بالتقسيم أو غيرها عبر عصابات داعش.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) «ان الحشد أفشل المشروع التآمري الذي تعمل عليه دول كبرى , ومن غير الممكن ان تقف هذه الدول مكتوفة الأيدي , تجاه فصائله وقياداته , لذلك أخذت تلعب بأوراقها الجديدة».
ودعا الصيهود الحكومة الى تقوية هذه المؤسسة المهمة, كونها تعد صمام أمان للعملية السياسية , ولها القدرة على افشال جميع المشاريع التي يراد تطبيقها في العراق.
لافتاً الى ان الأطراف اللاعبة في المنطقة , سواء الصهيونية منها, ومن خلفها الادارة الامريكية أو الدول الاقليمية كالسعودية وتركيا ودول الخليج الأخرى , هي من تبنت المشاريع التآمرية على العراق , سواء التي نفذت عبر داعش أو المراد تنفيذها في مرحلة ما بعد الموصل, إلا ان الحفاظ على قوة الحشد الشعبي سيفشل جميع تلك المؤامرات.
يذكر بان حملات عديدة استهدفت الحشد الشعبي وقياداته في معارك صلاح الدين وديالى وجرف النصر , حاولت الاساءة لفصائله وأكالة التهم اليهم , عبر الشائعات والدعايات المغرضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى