هيأة الحشد الشعبي: الاعتداء على مقراتنا انتهاك خطير لسيادة العراق

المراقب العراقي / بغداد..
اكدت هيأة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، رفضها القاطع واستنكارها الشديد للاعتداءات الجوية الآثمة التي استهدفت مقراتها الرسمية في عدد من المحافظات العراقية، والتي نُفذت بواسطة طيران أمريكي، مشيرة الى انه تعدٍّ سافر وانتهاك خطير لسيادة العراق وتجاوز واضح على مؤسساته الأمنية الرسمية.
وذكرت الهيأة في بيان تلقته “المراقب العراقي” ان “هذه الاعتداءات طالت مقرات الحشد الشعبي في محافظات ديالى وكركوك والأنبار ونينوى وصلاح الدين وواسط وبابل، وهي مقرات رسمية تعمل ضمن المنظومة الأمنية العراقية وبالتنسيق الكامل مع قيادة العمليات المشتركة”.
وأوضحت “بلغ العدد الكلي للضربات (32) ضربة جوية، وأسفرت هذه الهجمات منذ بداية هذا الشهر وحتى الآن عن استشهاد (27) مجاهداً وإصابة (50) آخرين من أبناء الحشد الشعبي الذين كانوا يؤدون واجبهم الوطني في الدفاع عن العراق وأمنه واستقراره”.
وأكدت أن هذه المقرات لم يكن لها أي دور في استهداف القواعد الأمريكية داخل العراق أو خارجه، وأن الذين ارتقوا شهداء هم مجاهدون أبرياء كانوا يمارسون واجباتهم الرسمية، وكان بعضهم مرابطاً على الحدود لحماية سيادة العراق وأمنه.
وتابعت إن “هيأة الحشد الشعبي، بوصفها جزءاً أساسياً من المنظومة الأمنية للدولة العراقية، تؤكد التزامها الكامل بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، كما تعمل بتنسيق مباشر ومستمر مع قيادة العمليات المشتركة في تنفيذ جميع واجباتها الأمنية والعسكرية”.
وطالبت القوى السياسية كافة باتخاذ موقف وطني حازم وإجراءات واضحة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة التي تستهدف قواتنا الأمنية البطلة، وما يمثله ذلك من مساس مباشر بسيادة البلاد وكرامة قواتها الأمنية.
كما اكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن هذه الاعتداءات لن تثني أبناء الحشد الشعبي عن مواصلة أداء واجبهم الوطني والدستوري في حماية العراق وشعبه. وسيبقى أبناء الحشد، كما عهدهم الشعب العراقي، حصناً منيعاً وسداً راسخاً بوجه الإرهاب وكل من يحاول النيل من أمن العراق واستقراره وسيادته.



