تداعيات خيبة الأمل السعودية المحتملة من واشنطن في سوريا
الباحث الاميركي المعروف «Bruce Riedel» كتب مقالة نشرت على موقع «Al-Monitor»، اشار فيها الى أن السعودية تسرعت بتأييدها للضربة الاميركية على سوريا، مضيفًا ان «التوقعات السعودية حيال الخطوات الاميركية المستقبلية للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد ستكون عالية جداً على الارجح بعد هذه الضربة»، حسب تعبيره.
كما اشار الى أن السعوديين أملوا منذ بداية الأزمة في سوريا بهزيمة النظام السوري وايران، من خلال استخدام المسلحين كما جرى في افغانستان ضد الاتحاد السوفيتي. وقال إن «الرئيس الاسد هو أقوى اليوم مما كان عليه في بداية الأزمة برغم انفاق الرياض مليارات الدولارات لدعم المسلحين».
واضاف: «الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بذل مساعي خلال القمة العربية الاخيرة من أجل تأمين «معارضة عربية» للرئيس الاسد وإيران، وحاول إبعاد العراق عن ايران. كما قال إن سلمان ركز على الاجندة «المعادية لايران» خلال زيارته الى اندونيسيا والصين واليابان قبل القمة العربية». هذا ورجح الكاتب بأن «تتوقع العائلة الملكية السعودية من الاستراتيجية الاميركية ان تتخلص من الاسد عاجلاً وليس آجلاً»، مشدداً على أن «السعوديين يريدون المزيد من الضربات العسكرية الاميركية ضد أهداف تابعة للنظام السوري وايران». حسب قوله. وشدد على أن الرياض ستشعر بخيبة أمل كبيرة إذا ما تبين بأن الضربة الاميركية هي عمل فردي لن يتبعه المزيد من الضربات العسكرية. وقال إن ذلك سيعني «سحق آمال» السعودية بأن تقوم اميركا «بالتخلص من الرئيس الاسد». كما توقع إلحاق الضرر بالعلاقات الاميركية السعودية إذا ما استخدمت ادارة ترامب خطابًا غامضًا حول مدى استعدادها للاطاحة بالرئيس الاسد».



