إدانات واسعة في صحف عربية لتفجير كنيستين بمصر الإرهـابيون لا يستهـدفون المـسيحيين فـحسب هـم كالنار التي سيصلون بـها


تصدّر تفجير كنيستي مار جرجس بطنطا ومار مرقص بالإسكندرية في مصر عناوين الصحف الإقليمية وموضوعاتها.
فقالت الأهرام المصرية في افتتاحيتها: «الإرهاب يستهدف الوطن.. هذا هو جوهر المعركة الأقسى والأصعب التي فرضت على مصر، ولم تذهب هي إليها، ألا وهي المعركة ضد قوى الشر والظلام الذي يستهدفون بالشر الوطن بأقباطه ومسلميه».
وقال محمد بركات في الأخبار المصرية إن «الهدف الرئيس من وراء هذه الجرائم الإرهابية البشعة، هو نشر أكبر قدر من الترويع والاضطراب بين المواطنين، وإشاعة عدم الاستقرار، والترويج للفتنة بين أبناء الوطن»
وفي الدستور الأردنية، رأى عريب الرنتاوي أن «إدانة هذه الجرائم فريضة عين على كل مواطن ومواطنة، في مصر وخارجها، لكنها الإدانة غير المشروطة، التي يتعين أن تكون بداية المشوار لا نهايته، فالطريق لاجتثاث هذا ‹الطاعون› مازالت مديدة ومريرة».
وأضاف: الحرب على الإرهاب سيسقط فيها «ألوفٌ مؤلفة من الأبرياء، ومن كل الأديان والطوائف والمذاهب، فهؤلاء لا يستهدفون المسيحيين فحسب، هم كالنار التي سيصلون بها، تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله».
وفي النهار اللبنانية، قالت نايلة تويني: «لا يكفي التنديد. ولا يكفي علماء المسلمين أن يقولوا إن هذا الإرهاب الذي يجول في العالم ليس من الإسلام، بل عليهم أن ينظموا حملة إعلامية اجتماعية تربوية تؤكد أن أعمال هذا الإرهاب تتعارض مع الإسلام، وأن الذين يقومون بها خارجون على الإسلام، وأن الاستناد إلى آيات قرآنية باطل في هذا المجال».
وأضافت: على علماء المسلمين «أن يصدروا فتاوى واضحة في هذا الشأن ولو نشأت حرب فتاوى بين الفقهاء والعلماء، والإرهابيين المتجلببين بالدين. نكاد لا نصدق أن تنظيم ‹داعش› الإرهابي أقوى من كل المنظمات والجمعيات والدول الإسلامية».



