عربي ودولي

الكيان الصهيوني يقرّ بإقامة مستوطنة جديدة بديلة عن عمونة فلسطين المحتلة

4408

ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» انه بعد عشرين سنة، قررت الحكومة الاسرائيلية إقامة مستوطنة جديدة، حيث اقر المجلس الوزاري السياسي – الامني إقامة مستوطنة جديدة للذين تم اخلاؤهم من مستوطنة عمونة في منطقة سهل شيلو. وبعد المصادقة في المجلس الوزاري المصغر اجري استطلاع هاتفي لباقي وزراء الحكومة لغرض تأكيد المصادقة على القرار.ولفتت الصحيفة الى أن «رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أطلع المجلس المصغر أيضا بانه أقر تسويق 2.000 وحدة سكن في الضفة الغربية من اصل 5.700 وحدة سكن أعلنت عنها «اسرائيل» قبل شهرين. 612 وحدة سكن في بيتار عيليت، 698 في الفيه مينشه، 630 في بيت آريه و 52 في كارنيه شومرون. كما أعلنت الحكومة الاسرائيلية عن نحو 900 دونم في منطقة عدي عاد، جفعات هرئيه وعاليه كاراض اسرائيلية».وأشارت الصحيفة إلى ان «مستوطني عمونه، الذين تم اخلاؤهم منها، رحبوا بقرار الحكومة، وقالوا «ذكرى بلدة عمونة ستبقى الى الابد في قلوبنا. نحن سعداء بأن كفاحنا العادل وتمسكنا بعدالة طريقنا أديا الى انجازات عديدة، ولكن الذروة في كل هذا هي تحطيم السد واقامة مستوطنة جديدة في الضفة، نحن نصلي كي تكون هذه بادرة اولى تبشر باقامة بلدات عديدة اخرى في الضفة واسرائيل». واضافت «نتوقع من الحكومة أن تخرج قرار المجلس المصغر الى حيز التنفيذ فورا بشكل يمكننا في الصيف أن ندخل الى بيوتنا التي ستبنى في المستوطنة الجديدة. فعلى ضوء خيبات الامل الكثيرة التي شهدناها في الطريق سنواصل الحرص للتأكد من أن هذا ما سيحصل ومن أن الاعمال اللازمة لاقامة المستوطنة الجديدة تتم على الفور».
من جهة اخرى، قالت «يديعوت احورنوت»، «لقد شجبت حركة السلام الان بشدة رئيس الوزراء الاسرائيلي سواء لقرار إقامة مستوطنة جديدة أم لقرار اقامة الاف وحدات السكن الجديدة في المناطق. وقالوا في الحركة ان نتنياهو «اسير لدى المستوطنين ويختار البقاء السياسي على المصلحة الاسرائيلية».‎الى ذلك تحدثّت الإذاعة الإسرائيلية عن توقف المحادثات بين إسرائيل والإدارة الأميركية في موضوع «كبح البناء في المستوطنات» في الوقت الحالي، وذلك بسبب عدم تحقيق أي تفاهمات أو نتائج في جولة المحادثات الأخيرة بين نتنياهو ومبعوث الرئيس ترامب، جيسون غرينبلات، وأيضا بين طواقم عمل الدولتين. وقد عرض نتنياهو هذه السياسات خلال جلسة المجلس الوزاري المصغّر يوم الخميس الماضي.وتحدّث تقرير عن تعليق المفاوضات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول فرض قيود على البناء الإستيطاني بعد فشل الطرفين في الوصول إلى اتفاق يوم الخميس الماضي، حيث قال نتنياهو لأعضاء المجلس الوزاري الأمني (الكابينيت) إن إسرائيل ستحدّ من البناء في مستوطنات الضفة الغربية كـ «بادرة حسن نيّة» لترامب.
وليل الخميس- الجمعة أعلن مكتب رئيس الوزراء أنّ أي بناء في المستقبل سيقتصر على الحدود القائمة للمستوطنات أو المتاخمة لها.وقال نتنياهو للوزراء إن إسرائيل ستمنع بناء أي بؤرة إستيطانية جديدة.وفي حين رحّب البيت الأبيض بما أسماه «السياسة الجديدة»، قال متحدث بإسمه لـ»تايمز أوف إسرائيل» إن «الحكومة الإسرائيلية أوضحت أن هدفها هو تبني سياسة بشأن البناء الإسيطاني تأخذ مخاوف الرئيس بعين الإعتبار”.الإعلان الإسرائيلي جاء بعد ساعات فقط من القرار الذي اتخذه الكابينت الأمني لإنشاء مستوطنة جديدة للعائلات التي تم إخلاؤها من مستوطنة عامونا – الأولى التي يتم بناؤها منذ 25 عاماً.وتم إخلاء عامونا، شمال رام الله، بأمر قضائي في وقت سابق من هذا العام لأنها بُنيت على أرض فلسطينية خاصة.المستوطنة البديلة، التي وعد بها نتنياهو لسكان عامونا، ستكون الأولى التي يتم بناؤها في الأراضي منذ اتفاقية أوسلو في عام 1993.
وأدان كل من بريطانيا وفرنسا والأردن والأمم المتحدة القرار عادّين أن الخطوة تشكل عقبة أمام السلام.وكان ترامب طلب من نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مُشترك عُقد في شهر شباط أن تقوم إسرائيل بـ»كبح» البناء الإستيطاني في الضفة الغربية.
ولم تفضِ جهودة عدة منذ ذلك الحين للخروج بصيغة حول موقف إسرائيلي- أميركي منسّق بشأن المستوطنات إلى أي نتيجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى