اخر الأخبار

مصيرنا إلى جهنم فداءاً لسياسة القائد الضرورة !

نستنتج من تصريح العبادي أن السعودية بلد ديمقراطي ولاتستطيع أن تمنع مواطنيها من تفجير أنفسهم في العراق، ولاتستطيع أن تمنع مواطنيها من جمع التبرعات في المساجد لدعم العصابات الإرهابية، ولاتستطيع أن تمنع حرية الرأي في السعودية التي يقول كل علمائها ان داعش ليست إرهابية بل هم ثوار يدافعون عن أهل السنة، ولاتستطيع السلطات السعودية أن تتحكم بشركات الطيران التي تنقل الإرهابيين الى تركيا وأربيل، ولاتستطيع السلطات السعودية أن تمنع أبطال المنابر في السعودية وهم يكفرون ويدعون الى قتل الشيعة في بقاع الأرض وخاصة العراقيين..نعم فهم بلد ديمقراطي ومنفتح، هذا رأي العبادي فيما يجري في السعودية، وعلى الشعب العراقي أن يصير مطي أثول لكي يصدق تصريح رئيس وزرائه المنتخب، ولكن البعض من الحمارات العراقية يقول أن العبادي رجل سياسي يحاول أن يتقرب من العرب لكي يوقف نزف الدم، وهذا بحد ذاته هو إعتراف أن الإرهاب والقتل هو عربي خليجي بالدرجة الأولى، وهنا علينا أن نسير خلف قائدنا الضرورة، ومو مشكلة إذا وقع الجميع أخيراً في الحفرة، فإطاعة القائد واجبة ومن يخالفها مصيره الى جهنم وبئس المصير.
ظاهر جواد الشمري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى