سلايدر

انتقادات لدور الأمم المتحدة في ملف المختطفين.. الشيعة مصيرهم القتل .. والايزيديون يباعون في سوق النخاسة

4031

المراقب العراقي –حيدر الجابر
أثار العثور على ثلاثة مختطفين من الايزيديين، استغراب العديد من المتابعين لعملية تحرير الموصل، فبينما تم تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف مختطف من الايزيديين والشبك والتركمان ومعظمهم من النساء والأطفال، لم يتم العثور إلا على هؤلاء الثلاثة فقط، وهو ما يدفع نحو التساؤل عن مصير الآلاف التي تم اختطافها في حزيران 2014 وما بعده، وعن مكان وجودهم بعد اقتراب عملية استرجاع الأرض العراقية من عصابات داعش الاجرامية. وينفذ التنظيم المجرم عمليات وحشية في القتل والتعذيب لا تفرّق بين كبير وصغير أو ذكر وأنثى، وهذا ما يُضعف الآمال بالعثور على ناجين بعد التحرير. وقالت النائبة عن المكون التركماني نهلة الهبابي لـ(المراقب العراقي): “عدد المختطفين التركمان يقترب من 1200 مختطف بينهم 450 طفلا والبقية من النساء”، وأضافت: “هذا الرقم هو ما تمكنا من الحصول عليه وما خفي كان أعظم لأن لا أحد تمكن من النجاة”، موضحة ان “التركمان بوصفهم شيعة فان مصيرهم القتل فقط…بينما يتم بيع الايزيديين في أسواق النخاسة”. وتابعت الهبابي: “الاطفال من التركمان يتم تعليمهم على الذبح والقتل بعد ان يتم غسل أدمغتهم”، وبينت ان “عدد الايزيديات المختطفات أكثر من 3 آلاف امراة”، منتقدة دور الامم المتحدة في التعامل مع هذا الملف”. وأكدت الهبابي: “نعمل مع الامم المتحدة لتهيئة مشاريع خاصة لتوفير ملاجئ للاطفال الايتام واحتضان الفارين من داعش”، وأشارت الى ان “الأمم المتحدة مقصرة ويجب ان تغيّر استراتيجيتها في تقديم المساعدات للنازحين والعمل في المناطق المحررة حديثاً”، داعية الى “العمل بسرعة على احتواء الاطفال مباشرة بعد التحرير”. من جهته ، يقول الناشط محمد الشبكي لـ(المراقب العراقي): “لا توجد اية معلومات عن المختطفين من الشبك الذين يبلغ عددهم 200 مختطف تقريباً”. وأضاف: “فكر التنظيم المتطرف يعامل الشيعة من الشبك والتركمان معاملة تختلف عن معاملته للسنة”، موضحاً “ان الدواعش يكتفون بجلد أو حبس السنة بينما يقومون بقتل الشيعة بعد تحقيق صوري أو من دون اجراء تحقيق”، موضحاً ان “عدد المخطوفين من الشبك 162 رجلاً و 27 امرأة تم قتل 5 منهن في تلعفر”. وتابع الشبكي: “احدى الناجيات الايزيديات كشفت ان 5 نساء من الشبك تم قتلهن وحرقهن بعد اغتصابهم في أطراف تلعفر”، وبيّن: “الايزيديات أفضل حالاً نسبياً من الشبكيات والتركمانيات، إذ أن الاخيرات يتم سجنهن عرايا وفي أحوال انسانية سيئة”. وكانت مصادر مطلعة قد كشفت في وقت سابق عن وجود أربعة أسواق نخاسة واحدة في العراق وثلاثة في سوريا. وبينت المصادر ان السوق التي تقع في العراق هي في منطقة باب الطوب حيث تعرض بعد صلاة العصر يوم الجمعة هناك السبايا الإيزيديات للبيع أو التبادل، بينما تقع الأسواق الثلاثة في سوريا هي بمناطق منطقة الرصافة في الرقة وفي منطقة البوكمال بالإضافة لمنطقة الشدادي، وحين تم تحرير منطقة الشدادي لم يتم العثور على الإيزيديات المختطفات اللواتي تم بيعهن في ذلك السوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى