اخر الأخبار
جواهر
يعيش الإنسان حالة من (الإصرار) الداخلي الذي لا مبرر له عند طلبه لبعض حوائج الدنيا، ومن المعلوم أن هذا الإصرار لا يتناسب مع زيّ العبودية للحق،وقد يخلو العبد من إصرار (بظاهره) ولكنه يبقى مصرّاً بباطنه ، فيعيش حالة من (الضيق) الشديد عندما يرى تأخيراً في قضاء حاجته. والحال أنه لو رجــع إلى رشده، لما رأى شيئاً من موجبات اليقين بصلاح أصل حاجته أو تعجيلها .. وعليه فما الوجه في إصرار العبد الذي ليس له من اليقين ما يوجب له ذلك الإصرار؟.



