المشهد العراقي

سفير دمشق لدى بغداد: فصائل المقاومة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على حفظ العراق

عدّت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله ، ان المشروع الصهيو – امريكي لم يكن يستهدف العراق او سوريا فقط بل كان يستهدف محور المقاومة والممانعة في أي بقعة ،مؤكدةً وقوفها مع الشعب السوري في خندق واحد لقتال أعداء الأمة والانسانية, وقال مسؤول علاقات المكتب السياسي للكتائب مصطفى الدراجي خلال لقاء عدد من أعضاء المكتب السياسي بسفير دمشق في بغداد صطام الدندح : ” ان السياسيين الذين يعتقدون ان الساحتين العراقية و السورية ساحتان منفصلتان عليهم ان يراجعوا منظومتهم السياسية”.واضاف الدراجي, ان” كتائب حزب الله كانت من اوائل فصائل المقاومة الاسلامية التي تدخلت للوقوف بوجه المشاريع التقسيمية وقدمت قرابين كثيرة من الدماء في سبيل صد المشروع الأمريكي” ، مبيناً ان” المشاريع الامريكية والإسرائيلية في المنطقة لديها أدوات وواجهات كبيرة وصغيرة تعمل وفق برنامج معد سلفا وتم تقسيم الادوار فيه من اصحاب المشروع انفسهم وفيه السياسي والعسكري والامني والثقافي وهكذا “.واردف مسؤول العلاقات ايضا , ” اننا نعتقد حتى وان انتهت عناصر داعش الإجرامية عسكرياً فإن المعركة المقبلة وعلى الصعد الاخرى ستكون أصعب، ونحن ندرك ذلك تماماً ومستعدون اتم الاستعداد للوقوف بوجه اي تحدٍ جديد يمس امن الوطن والمواطن ، موضحاً ان ” الشعب العراقي عانى الكثير من العملية السياسية في البلاد منذ 2003 ولغاية الساعة وانها بحاجة الى تغيير.من جانبه اكد السفير السوري في بغداد صطام الدندح ان ” (الإسرائيليين) والامريكيين استهدفوا بلاده منذ اكثر من عقد “، مشيراً الى ان”بعض العرب والجامعة العربية كانوا مع الأسف مشاركين في مشاريع تدمير الشعوب العراقية والسورية واليمنية.وبين الدندح ان ” الاحتلال الأمريكي عمل على تصفية علماء العراق وفق خطط ممنهجة لأنها كانت تشكل الخطر الأكبر عليه وعلى اقتصاده ومحاولاته للسيطرة على جميع الأسواق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى