سلايدر

القوات الأمنية وفصائل الحشد تواصل احراز التقدم في الساحل الأيمن طائرات التحالف تغيث الدواعش بمظلات انقاذ تهبط في محيط تلعفر

طائرات اميركية تلقي الاسلحة لمسلحي داعش في العراق وسوريا
طائرات اميركية تلقي الاسلحة لمسلحي داعش في العراق وسوريا

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
مازالت القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي تحرز تقدما كبيرا في قواطع العمليات العسكرية في الساحل الايمن من الموصل, حيث تسير المعركة على وفق الخطط المرسومة, والتنسيق العالي بين جميع القواطع, وتسارعت العمليات بشكل ملفت للنظر نتيجة عوامل اساسية في المعركة, ما نتج عنه تحرير عدد من الأحياء والقرى والمناطق في أوقات قياسية , واسترداد مساحات واسعة كانت تسيطر عليها العصابات الاجرامية منذ سقوط الموصل في حزيران (2014).
وفي آخر التطورات في الساحل الايمن حررت قوات جهاز مكافحة الارهاب حي المأمون, بينما واصلت قطعات الشرطة الاتحادية التوغل في عمق الأحياء التي تهيمن عليها عصابات داعش, وحررت عددا من العوائل في حي الطيران, بينما تمكنت فصائل الحشد الشعبي من اخلاء أكثر من 1200 عائلة من غربي تلعفر.
وفي ظل تلك الانتصارات تحاول طائرات التحالف الدولي انقاذ العصابات الاجرامية, عبر المساعدات التي تقوم بإنزالها على تلعفر, والمناطق التي تشهد تضييق الخناق على داعش في الساحل الايمن, اذ نشرت مقاطع فيديو تظهر اسقاط مساعدات عبر المظلات في سماء تلعفر, حيث رصدت من قبل فصائل الحشد المرابطة على أطراف تلعفر.
ويرى مختصون في الشأن الأمني بان داعش بدأ يفقد قدرته على المطاولة, بعد الخسائر المتتالية التي تعرّض لها في الجانبين الايسر والايمن, متوقعين ان يتم تحرير الساحل الايمن في وقت قياسي.
ويؤكد المختص في الشأن الأمني الدكتور محمد الجزائري, بان التعاون الكبير بين جميع فصائل الحشد والقوات الامنية أثر ايجاباً على معارك الساحل الايمن وتلعفر, منوهاً الى ان ذلك ساهم في ايقاع خسائر كبيرة في صفوف داعش.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان داعش اعتمد على من اسماهم “بالانصار” وهم من أهالي الموصل في السابق بعملياته الاجرامية, لكن هؤلاء أخذوا يسلمون أنفسهم الى القوات الامنية, بسبب التعامل القانوني معهم…مضيفاً بان الحشد الشعبي استطاع قطع الطريق بين سوريا والساحل الايمن, وهو ما أثر سلباً على الجماعات الاجرامية, بقلة المؤنة والاسلحة, ناهيك عن الخسائر المادية التي افقدت العناصر الاجرامية أبرز قياداتها.
موضحاً بان ارتفاع المعنويات للقوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي, بعد الانتصار الذي تحقق في الساحل الايسر, كان له دور بارز في تسارع العمليات وتحقيق المنجزات.
منبهاً بان القوات الامنية استخدمت اربع استراتيجيات مختلفة في عمليات الموصل, منها “استراتيجية المروحة العسكرية, والقضم البطيء, وتبادل الادوار”, وصولاً الى استراتيجية القضم السريع التي تستخدمها القوات الامنية وفصائل الحشد في الساحل الايمن.
وتابع الجزائري, بان النصر في الموصل انعكس ايجابياً على الصعيد الدبلوماسي, حيث لاحظنا هنالك زيارات متكررة قام بها وزراء خارجية دول المنطقة والدول الاوروبية الى العراق , والدافع الاساسي في ذلك هو ما انجز على الصعيد الامني بساحات المعارك في الموصل.
من جانبه ، يرى النائب عن الموصل حنين قدو, بان القوات الامنية تسيير على وفق الخطة الموضوعة , واستطاعت تحرير الكثير من المناطق. مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بأنه تم تحرير حي المأمون وأحياء في أقصى الجانب الايمن.
موضحاً بان فصائل الحشد الشعبي ايضاً لها انجازات كبيرة في المحورين الشرقي والغربي من تلعفر, متوقعاً ان يتم تحرير الساحل الايمن في الايام القليلة المقبلة.
متابعاً بان الطائرت الامريكية هي من تقوم بانزال المساعدات على تلعفر, بذريعة مساعدة العوائل, لكن الجماعات الاجرامية تستفيد من تلك المؤن، مزيداً بان القوات الامريكية هي الوحيدة القادرة على انزال المساعدات على تلعفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى