المشهد العراقي

علماء العراق: «مؤتمر جنيف» يعقد المشاكل المتورطـون بدعـم ساحـات الإعتصـام يسعـون لإقامـة الإقليـم السنـي عبـر المؤتمـرات الخارجيـة

3451

أكد رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا ، ان مؤتمر جنيف سيعقد المشاكل، كما سيزيد من الأذى لأهل السنة، فيما بيذن ان العراق بحاجة لمؤتمر وطني جامع وليس باسم مكونات.وقال الملا، نحن “نستغرب لماذا لا يتم عقد هذه المؤتمرات في العاصمة بغداد وبدلاً من الدول الأوربية أو غيرها؟، كما لماذا لا تتم دعوة شخصيات وطنية سنية أو شيعية؟، فالعجيب ان المؤتمر يختزل ببعض الشخصيات”، مبينا ان “بعض المشاركين في مؤتمر جنيف كانت لهم مشاريع ومؤتمرات سابقة ولن تعطي إلا الأذى لأهل السنة وهذا المؤتمر سيزيد من ذلك الأذى وسيعقد المشاكل الداخلية ولا يحلها”.وبين انه “من الخطأ اقامة مؤتمر يطالب بمظلومية مكون دون اخر بالعراقيين بجميع مكوناتهم يتعرضون إلى نفس الإرهاب وكذلك سوء الخدمات وغيرها، فالعراق لمؤتمر وطني جامع وليس باسم مكونات”، مضيفا ان “تفجير البياع أكثر الشهداء فيه هم من الشيعة فهل يحق للشيعة اقامة مؤتمر وإعلان مظلوميتهم كما يفعل بعض القادة السنة؟”. من جهتها طالبت النائبة عن إئتلاف دولة القانون نهلة الهبابي، الأحد، الحكومة المركزية ووزارة الخارجية بإتخاذ الإجراءات القانونية بحق المشاركين في مؤتمر “جنيف”، ملمحةً أنهم يسعون لإقامة الإقليم السني. وقالت الهبابي إن “المتورطين بدعم ساحات الإعتصام والمظاهرات في الأنبار والتي أنتجت لنا داعش يحاولون بين الحين والآخر المشاركة بمثل هذه المؤتمرات ليوصلوا رسالة إلى الخارج بعدم مركزية الحكومة”، مشيرةً إلى أن “ما وصلنا إليه اليوم بسبب أن كل شخص يتصرف بدون إدارة مركزية”.وأضافت أنهم “إذا كانوا داعين لإقامة الإقليم السني فالتحالف الوطني متمسك بوحدة العراق، وسوف يقف ضد هذه الدعوات”، مستكملةً “أما إذا كانوا يعدّون أنفسهم مهمشين فتحالف القوى لديه عدد لابأس به من الأعضاء في مجلس النواب ويستطيع المطالبة بحقوقه هناك”.وأشارت إلى أن “معلومات مؤكدة تفيد بأن من أقام لهم هذا المؤتمر هي منظمة مفلسة وتحاول إستغلالهم من خلال المال، وأن من شارك بهذا المؤتمر هم الأشخاص الذين خسروا مواقعهم في الحكومة ويحاولون العودة بطرق آخرى”، لافتةً إلى أنهم “إختاروا الشهر الثاني لأن الأشهر المقبلة ستشهد جلسات الأمم المتحدة، وبذلك يحاولون تشكيل (لوبي) للتأثير في إدراج الإقليم السني على جدول أعمال مجلس الأمم”.وتساءلت النائبة التركمانية عن محافظة نينوى، بالقول “لماذا نعطي المجال للدول الخارجية التدخل بالأمور الداخلية للعراق؟”.
مستدركةً أن “مثل هذه التحركات تشكل معاناة للبعثات الدبلوماسية العراقية، فمثلاً إذا حاول السفير العراقي في سويسرا الترتيب على جانب معين لبناء علاقات متينة مع تلك الدولة ستفشل تلك المحاولات لأن مثل هذه التحركات (مشاركة تحالف القوى بمؤتمر جنيف)، تعطي رسالة بعدم مركزية الحكومة”.وطالبت الهبابي، “الحكومة ووزارة الخارجية لإتخاذ الإجراءات القانونية بحق المشاركين في مؤتمر جنيف”، عادةً إياهم “بالقتلة والمطلوبين، وهم من دمروا العراق”(على حد وصفها).
وكان وفد من تحالف القوى شارك بمؤتمر جنيف للقوى السنية الذي إنطلقت أعماله يوم الأربعاء الماضي، فيما تشير الترجيحات إلى أن الهدف من المشاركة هو تأسيس مشروع سني جديد للتفاوض على “التسوية” والتمهيد لإقامة إقليم سني . الى ذلك عدّ القيادي في التحالف الوطني العراقي النائب موفق الربيعي ، مؤتمر “سنة جنيف” تآمرا على العراق.
داعيا الخارجية العراقية إلى منع هكذا مؤتمرات.وقال الربيعي إن “اي مؤتمر يخص العراق ويعقد في الخارج يعد مرفوضا، وأنه يعدّ تآمرا عليه وعلى الدولة العراقية”، مشددا أنه “يجب على وزارة الخارجية العراقية ان تمنع إقامة هكذا مؤتمرات”.وأضاف، أن “قائمة الحضور لهذا المؤتمر هم من دعم الارهاب ماديا ولوجستيا وفكريا ومذهبيا ودينيا، وبعضها الاخر عليهم اشارة حمراء من الانتربول”.وأكد الربيعي، ضرورة “عقد المؤتمرات السياسية التي تخص العراق داخله وفي بغداد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى