اخر الأخبار

الشخصنة والتشخيص

3317

نعم ربما نجحنا بإطلاق دعواتٍ مضادة للشخصنة حتى بات لها ادبيات ومفردات تطلق على شكل تهم لكل من يحاول ان يبدي اعجابه بشخصية دينية او سياسية ..لكننا اخفقنا بتجريد الفساد من الشخصنة فلا زلنا نتهم كل مسؤول بالفساد دون ان نشخص موقع التقصير والفساد فإتهام شخصية وزير بعمومية الفساد لن يساهم بإصلاح حال فهكذا تهم يسهل اسقاطها بذريعة الاستهداف السياسي من المناوئين بخلاف تشخيص الاخفاق والتقصير فذلك يخلق رأياً عاماً يجبر خلفه على اتمام اصلاح ذلك الخلل او سد ذلك الباب ولو نفاقاً فرغم مرور اعوام على خوضنا حرباً مع القاعدة ومخرجاتها الا اننا لازلنا نفتقد لمشاريع خاصة بهذه المعركة غير انشاء العديد من الوحدات العسكرية بأسماء جديدة .
من صفحات الفيس بوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى