سلايدر

العمليات النوعية لكتائب حزب الله تقضي على الخاتوني..واشنطن تعرقل انطلاق تحرير تلعفر وتفرض «فيتو» على بغداد لمنع مشاركة الحشد الشعبي

3103

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
حققت فصائل الحشد الشعبي منذ تسلّمها المحور الغربي من الموصل, منجزات كبيرة في قواطع العمليات الموكلة اليها, وتمكنت من تحرير الكثير من القرى والاستحواذ على مساحات واسعة من نينوى من أيدي العصابات الاجرامية , حيث عمدت الى قطع خطوط امداد عصابات “داعش” في الموصل الممتدة الى الحدود السورية, بعد ان خاضت معارك شرسة ضد تلك التنظيمات في المحور الذي يعد من أطول المحاور الأربعة.
والى الآن مازالت الفصائل تحرز العديد من المنجزات الميدانية, في قاطع عمليات تلعفر والمناطق المحاذية لها, اذ تمكنت كتائب حزب الله من قتل الرجل الثالث في تنظيم داعش الاجرامي المدعو ابو بكر الخاتوني ، وذلك بعمليةٍ نوعيةٍ قُربَ قضاءِ تلعفر في الموصل, نفذت من خلالِ قَصفٍ استندَ الى معلوماتٍ استخباراتيةٍ دقيقة.
إلا ان الادارة الأمريكية تحاول ايقاف تقدم فصائل الحشد الشعبي نحو قضاء تلعفر عبر الضغط على الحكومة, تزامناً مع استكمال الاستعدادات لانطلاق المرحلة السادسة من عمليات تحرير تلعفر, اذ كشفت “صحيفة الاخبار اللبنانية” عن ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وضع “فيتو” على استمرار مشاركة فصائل الحشد الشعبي بمعركة تحرير تلعفر، وأكدت الصحيفة بان ذلك القرار جاء بعد ضغوط أمريكية تعرّض لها.
لكن القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي نفى وجود اي توقف في قواطع عمليات الحشد الشعبي , لافتاً الى ان قرار تحرير نينوى عراقي بامتياز.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان فصائل الحشد الشعبي استكملت التحضيرات العسكرية لخوض المرحلة السادسة من تحرير تلعفر , منوهاً الى ان الحشد شارك فعلياً في عمليات الساحل الايمن عن طريق منطقة “المحلبية” امتداداً الى قضاء تلعفر.
مشدداً بان الأخبار التي تتحدث عن توقف عمليات فصائل الحشد الشعبي عارية عن الصحة, والعبادي يعمل بقرار عراقي خالص بإدارة معركة الموصل…موضحاً بان الحشد الشعبي شارك في المحور الغربي , وتمكن من تحرير أكثر “153” قرية, وتحرير ما يعادل الـ”450″ كيلومتر مربع , وقطعت جميع خطوط الامداد لعصابات داعش منذ تسلّم الحشد لهذا المحور المهم.
متابعاً بان المرحلة السادسة تتضمن تحرير منطقة “المحلبية” وقضاء تلعفر, وهذه التحركات جاءت بقرار عراقي, وحتى ان كانت هنالك ضغوط تمارس من قبل الادارة الأمريكية فان العراق تمكن من تجاوزها.
من جانبه ، قارن عضو لجنة الأمن والدفاع النائب موفق الربيعي, بين المناطق التي اشترك بتحريرها الحشد الشعبي مثل صلاح الدين وديالى ومناطق أخرى عادت كما هي الى أهلها, وبين التي لم يشترك بها الحشد حيث بلغ حجم الدمار فيها ما يعادل الـ”80″%.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” انه اذا أردنا تحرير المدن في اوقات قياسية يجب اشراك الحشد في العمليات. موضحاً بان قرار تحرير المدن عراقي بحت ولا يحق لأمريكا ان تقحم نفسها في قضية تحرير الموصل.
وأشار الربيعي الى ان اية دولة لا تقدم دعماً للعراق من دون ثمن, والولايات المتحدة بعد دخول داعش فرضت الكثير على الحكومة قبال مساعدته في الدعم بالأسلحة والمعدات العسكرية.
كاشفاً بان الثمن الذي دفعه العراق هو فرض قيود وشروط سياسية على الحكومة , مبدياً رفضه لأي تدخل أمريكي في القرار الأمني كونه يعد خرقاً للسيادة.
وكانت فصائل الحشد الشعبي تسلمت المحور الغربي من الموصل بعد انطلاق عمليات “قادمون يا نينوى” لتحرير الموصل من سيطرة عصابات داعش الاجرامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى