هامون يفوز بفارق كبير على فالس في الإنتخابات التمهيدية الفرنسية لمرشحي اليسار


أكدت مصادر فرنسية مقربة من المرشح بونوا هامون فوز مرشحهم هامون بفارق كبير على رئيس الوزراء السابق مانويل فالس، في الانتخابات التمهيدية لمرشحي أحزاب اليسار في فرنسا.وحصل بونوا هامون على 58.65 % من الأصوات، فيما حصل رئيس الحكومة الفرنسي السابق مانويل فالس على 41.35 %.وفي أول تصريح له بعد الهزيمة والانسحاب من السباق الرئاسي، قال مانويل فالس إن هامون فاز وبقوة في الانتخابات التمهيدية لليسار، مضيفا أنه سيدعمه ويقف بجانبه.وأشار رئيس الوزراء السابق إلى أن الحملة الانتخابية كانت حملة جيدة مكنت كل مرشح ان يوضح برنامجه الانتخابي. وتوجه أخيرا بالشكر إلى كل الناخبين، مهما كان تصويتهم.وأدلى الناخبون الفرنسيون، بأصواتهم في انتخابات تمهيدية تجري في مختلف أنحاء البلاد، لاختيار من سيكون مرشح الاشتراكيين لمنصب الرئيس الفرنسي.وجرت الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية بين وزير التعليم السابق بنوا هامون (49 عاما) ورئيس الوزراء السابق، مانويل فالس (54 عاما).وكان المرشحان قد جاءا في الصدارة في الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية التي جرت الأسبوع الماضي، للتصويت على مرشح اليسار، والتي قلصت عدد المرشحين من سبعة إلى اثنين.وسيواجه الفائز اليساري كلا من فرنسوا فيون من الحزب “الجمهوري المحافظ” ومارين لوبان من حزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف، وآخرين، في الانتخابات الرئاسية التي تجرى على جولتين، والمقررة في 23 نيسان والسابع من آيار 2017.وكان بنوا هامون، وهو برلماني أوروبي ووزير تعليم سابق، قد تصدر في الجولة الأولى التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي بحصوله على نسبة بلغت حوالي 36 بالمئة.وينظر إلى مانويل فالس، الذي كان يتولى حتى وقت قريب منصب رئيس الوزراء لدى الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند، على أنه يميل أكثر إلى النشاط التجاري، حيث تحولت الإصلاحات العمالية القوية، إلى قانون في ظل إدارة فرنسوا هولاند.وحصل فالس في الجولة الأولى على نسبة بلغت حوالي 31 بالمئة في التصويت الذي جرى الأسبوع الماضي.وأظهر المرشحان الاشتراكيان، ، خلافاتهما العميقة خلال آخر مناظرة تلفزيونية طغت عليها اللياقة بعد الهجمات الكلامية في الأيام السابقة.وشدد مانويل فالس مجددا على مصداقيته أمام خصم يعطي “أوهاما” ستفضي إلى “خيبات”، بحسب ما جاء على لسانه.من جهته اقترح بنوا هامون (49 عاما) على الفرنسيين مستقبلا مثاليا مغايرا للنظام القديم.ويجذب هامون، الذي تقدم في الحملة وأصبح الأوفر حظا، الناخبين برؤيته المبتكرة بعد أن عبر 60% منهم بأنه مقنع، بحسب استطلاع للرأي العام الفرنسي.وخلال الانتخابات التمهيدية نجح وزير التعليم السابق، في وضع مقترحاته صلب النقاشات، خصوصا اقتراح الحد الأدنى للأجر بـ750 يورو، من دون أن يكشف بوضوح مصدر تمويله.ومن جانب اخر تناقلت وسائل إعلام فرنسية معلومات تتهم مرشح اليمين للرئاسة الفرنسية فرنسوا فيون، باختلاس أموال عامة عندما كان عضوا بمجلس الشيوخ، وهو اتهام يضاف إلى القضية المتعلقة بزوجته.ونقلت الصحيفة الفرنسية الأسبوعية “لوجورنال دو ديمانش”، أن فيون عندما كان سناتورا بين عامي 2005 و2007 “تلقى سبعة شيكات باسمه” بمعدل شيك كل ثلاثة أشهر، بلغت قيمتها الإجمالية 21 ألف يورو، وهي نوع من العمولة على أموال تدفع مقابل خدمات مساعدين.وقال موقع “ميديابارت” الإخباري إن فيون وضع في جيبه قسما من أموال مخصصة مبدئيا لبدل عمل يقوم به مساعدون عبر نظام عمولة سري.وتأتي هذه المسألة لتضاف إلى قضية أخرى شغلت فيون والطبقة السياسية الفرنسية خلال الأيام القليلة الماضية والتي تتعلق بالكشف عن وظيفة وهمية لزوجته بينيلوب مكنتها من الحصول على نحو نصف مليون يورو خلال نحو 10 أعوام.وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن فيون رفض التعليق على هذه المسألة، في حين قال مقربون منه إنه لن يعلق على قضية قضائية جارية.



