سيرة عطاء تأسياً بأهل البيت “ع”..الشهيد البطل محمد باقر البهادلي ترك عرس الدنيا واتجه الى عرس الآخرة


علي عباس الإمارة
بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها الشهيد البطل محمد باقر البهادلي رغم صغر سنه , وتوجهه الى ساحة المعركة للدفاع عن المقدسات ووفاءأ لدمائه الطاهرة قام مجموعة من أصدقاءه بأحياء الذكرى الثالثة لاستشهاده ،وأقيم الحفل التأبيني في مسجد وحسينية بقية الله,وحيث افتتح بتلاوة آي من الذكر الحكيم، ثم ألقيت كلمة افتتاحية ألقاها فضيلة الشيخ قاسم السوداني أشاد فيها بدور الشهادة في الاسلام، وإقبال الشباب على هذا المقام العظيم، والتأسي بأهل البيت (ع) الذين بذلوا أرواحهم من أجل الاسلام الحنيف. وذكر الشيخ السوداني ان الشهيد محمد باقر البهادلي كان نموذجاً للشاب الملتزم الشجاع على الرغم من حداثة سنه، وقد تجلى ذلك بإصراره على مقاومة الفكر الارهابي الوهابي الداعشي الذي يريد تدمير الأضرحة المقدسة.وقال رفاق الشهيد أنه يعد أول من وضع حجر الأساس لرفاقه وأول من جاهد في سبيل الله من بينهم، فقد تربّى بين محورين جهاديين وهو محور البيت ومحور الكشافة.
وقال أحد أصدقاء الشهيد (مهيمن الغانمي): “بقدر الشوق الذي يلازم قلوبنا له، نشعر بعظمة شهادته في حياتنا. وبقدر الغياب الذي ترسمه ابتساماته المستمرة على وجه ومشاهده المصورة، نراها بحجم الفخر والاعتزاز الذي تركته لنا”.
أما علي العمشاني فقد قال في كلمته، ان صديقه البهادلي ترك عرس الدنيا واتجه الى عرس الآخرة، وانه ترك امتحان المدرسة ليُعفى من امتحانه الآخروي، وهذا غير مستبعد من هذه العائلة الكريمة. فقد قال ابوه وهو يقف على جنازته مقولة زينبية “فخذ حتى ترضى”.
وتبع هذه الكلمات الممتلئة بالمشاعر، عرض ريبورتاج عن الشهيد وحياته وشجاعته واستشهاده وأخلاقه الحميدة التي عُرف بها بين اقرانه.
والشهيد محمد باقر البهادلي ولد في مدينة الصدر عام 1997، واستشهد في 19/1/2014. دخل الى جمعية كشافة الإمام الحسين (ع) عام ٢٠١٢، ومن ثم ذهب الى لبنان للمشاركة في دورة بالتعاون مع جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) التابعة الى حزب الله. وبعد رجوعه من لبنان بدأ العمل في جمعية كشافة الإمام الحسين (ع).



