اخر الأخبار

صحف عربية: مؤتمر باريس للسلام يعيد القضية الفلسطينية إلى الضوء

2604
في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة الفاينانشال تايمز تقريرا لمايكل ستوتاد من باريس قبيل انعقاد مؤتمر باريس للسلام بعنوان “بريطانيا تخالف رأي المجتمع الدولي بشأن حل الدولتين” للتنويه عن رفضها الانضمام لاكثر من 70 دولة لدعم حل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية في باريس، أفردت صحف عربية مساحة واسعة في صفحات الرأي والتحليل. تجاه المؤتمر،حيث اعتبره بعضهم “حجرا جديدا” في المساعي الرامية إلى تحقيق تسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل، بينما قال آخرون إن إسرائيل “غير مستعدة للوفاء بمتطلبات السلام”. وتقول صحيفة الفاينانشال تايمز إن المسؤولين الفلسطينيين والدبلوماسيين الأوروبيين يشعرون بالقلق لأن ترامب يبدو أنه يريد التخلي عن حل الدولتين المتفق عليه في أوسلو منذ أكثر من عشرين عاما مقابل سياسات أكثر مواءمة لحكومة أقصى اليمين التي يزعمها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأعربت بريطانيا عن تحفظها إزاء المؤتمر “الذي يعقد قبل أيام من الانتقال إلى الرئيس ألامريكي الجديد في وقت ستكون فيه الولايات المتحدة الضامن الرئيس لأي اتفاق”. وانتقدت بريطانيا أيضا عدم وجود ممثلين عن الجانب الفلسطيني أو إسرائيل في المؤتمر.من جانبها، افردت الصحف العربية في صفحات الرأي والتحليل مقالاتها عن مؤتمر باريس للسلام. وتشيد صحيفة القدس الفلسطينية بالمؤتمر، قائلة إنه “نادر في نوعه” ويشكل “نقلة نوعية بالتأييد الدولي لنا ورفض الاحتلال وممارساته”.
وتبين الجريدة أن البيان الختامي للمؤتمر جاء “مختصرا في كلماته ولكنه شامل في مضمونه حيث أكد أن الحل السياسي للقضية الفلسطينية يكون فقط على أساس حل الدولتين في حدود حزيران 1967”.
وتشير الديار اللبنانية إلى أنه بانعقاد مؤتمر باريس، “عادت القضية الفلسطينية إلى الضوء بعد تهمشيها دوليًا وإقليميًا في ظل الصراعات التي تشهدها بعض الدول العربية، وفي ظل مواصلة العدو الاسرائيلي انتهاكه للقانون الدولي”.
على المنوال نفسه، يرى محمد أبو الفضل في العرب اللندنية، أن “انعقاد مؤتمر باريس للسلام وضع حجرا جديدا في جدار إبداء الرغبة في التسوية”.
ويضيف الكاتب: “حضور ممثلين عن 70 دولة ومنظمة إقليمية ودولية، في حد ذاته حدث مهم، حيث يشي بأن القضية الفلسطينية لم تمت كما روج أو تمنى البعض، وأنها لا تزال تملك قلبًا نابضًا”.
وتأسف افتتاحية الراية القطرية لأن إسرائيل “غير مُستعدّة للوفاء بمُتطلبات ومُوجبات السلام، لأنها تضع في كل يوم عقبة تلو الأخرى أمام السلام من خلال عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني”.
وتطالب الصحيفة المجتمعَ الدولي بإدراك أن “إسرائيل تقف حجر عثرة في طريق السلام في الشرق الأوسط”، نتيجة “سياستها العنصرية وجرائمها المتكررة ضد الشعب الفلسطيني”.
من جانبه، يقول مرسي عطا الله في الأهرام المصرية: “للأسف فإنني أستشعر فشلا لأن الفكر الإسرائيلي تجاه عملية السلام مازال بعيدا وبعيدا جدا عن الحد الأدنى والضروري لبناء سلام حقيقي بدليل الإصرار على مقاطعة مؤتمر دولي بهذا الحجم من المشاركة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى