سلايدر

رؤساء اركان التحالف العربي الاسرائيلي في الرياض…السعودية تجدد تلويحها بتدخل مباشر في الموصل لانقاذ ماتبقى من مرتزقتها والحشد يتوعد بالرد ضد أية قوة خارجية

2588

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
على خلفية الاجتماع الذي عقده رؤساء أركان التحالف الدولي الاسلامي في الرياض, صرّح مستشار وزير الدفاع السعودي احمد العسيري, عن إقرار خطة عسكرية خلال الاجتماع الأخير, بما يتعلق بمحاربة تنظيم داعش الاجرامي في معركتي الموصل والرقة, بعد اجتماع (14) دولة في السعودية, وجاء ذلك التصريح بالتزامن مع حسم المعارك العسكرية بأكثر من نصف مساحة الموصل, التي شهدت تسارعا في العمليات ضد تنظيم داعش الاجرامي, نتيجة التقدم الذي احرزته القوات العراقية بجميع صنوفها في الساحل الايسر, والمحاور الاربعة المحيطة بالمحافظة, وتوقع مراقبون بان حديث السعودية عن التدخل في معركة الموصل, يتعلق بمرحلة ما بعد داعش, حيث تعتزم ادخال قواتها للتمهيد لمرحلة ما بعد داعش.
واستنكرت لجنة الأمن والدفاع النيابية حديث السعودية عن خطة عسكرية لمحاربة داعش في الوقت الذي شارفت فيه القوات الأمنية على انهاء ملف داعش, مؤكدة بان الرياض غير جادة بمحاربة الارهاب, ومازالت حدودها منافذ لتصدير الاجراميين والتكفيريين الى العراق, في حين هدد الحشد الشعبي بالتعامل مع اية قوة تدخل الى العراق دون التنسيق مع الحكومة العراقية, كقوات محتلة.
ويؤكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ماجد جبار, بان الحكومة ترفض أي تدخل من أي طرف بالشأن الداخلي العراقي, مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان العلاقات العراقية التركية الى الان لم تعد الى سابق عهدها بعد توغلها في الاراضي العراقية, منبهاً الى ان اية دولة تتدخل في الشأن الداخلي سيتخذ بحقها موقف حاد من قبل العراق.
رافضاً تدخل أية دولة في شؤون العراق, تحت أي مسمى كان, متسائلاً: اذا كانت السعودية تهتم بأمور المسلمين, لماذا لا يتخذون موقفا بخصوص القضية الفلسطينية أو ما يجري في بورما, أو ما يعانيه أهالي البحرين من ظلم ؟!.
موضحاً بان لجنته ستكون لها موقف من التصريحات السعودية بخصوص العراق, لافتاً الى ان الأخيرة اذا كانت جادة بمحاربة الارهاب, عليها ان تقدم المعلومات عن العناصر الارهابية التي تتدفق عبر حدودها…متابعاً بان المواقف السلبية للسعودية ورجال الدين فيها, هو من ساهم بانتشار الارهاب في المنطقة.
من جانبه، أكد القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي, بان اي قوات تدخل للعراق, بذريعة مقاتلة داعش تعد محتلة وسيتم التصدي لها.
متسائلاً في حديث (للمراقب العراقي), أين كانت السعودية عندما احتلت داعش ثلاث محافظات عراقية, وانتشرت حول أسوار العاصمة ؟.
متوقعا ان يكون حديث السعودية عن إعداد خطة عسكرية لمعركة الموصل يصب بشأن انقاذ داعش لا محاربتها.
منبهاً الى ان القوات الامنية حررت غالبية أحياء الجانب الايسر ولم يتبقَ سوى الجانب الايمن, وتطوى صفحة داعش الاجرامي, ولا يمكن انعاش داعش مجدداً.
يذكر ان اجتماع رؤساء هيئات الأركان العامة في الرياض, اقيم بمشاركة الأردن والإمارات وأمريكا والبحرين وتركيا وتونس والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت والجمهورية اللبنانية ومملكة ماليزيا الاتحادية، والمملكة المغربية، وجمهورية نيجيريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى