اخر الأخبارالاخيرة

السمسم الذهبي يزرع الأمل في حقول ديالى

تتحول حقول قرية بني ويس في منطقة السعدية بمحافظة ديالى إلى ساحات للحصاد مع بدء موسم جني السمسم، الذي بات يمثل بديلا زراعيا للمزارعين بعد الخسائر التي واجهوها في زراعة الحنطة ومشكلات تسويقها.

ويقول مزارعون إن السمسم العراقي يتمتع بجودة عالية ويشهد إقبالا في الأسواق، الأمر الذي شجعهم على التوسع في زراعته، رغم التحديات المرتبطة بشح المياه والاعتماد على الآبار في عمليات الري.

وأوضح المزارع يوسف عبد المنعم أن زراعة السمسم تبدأ في تموز، فيما ينطلق حصاده مطلع الخريف، مشيرا إلى أن الاعتماد على مياه الآبار يؤثر في نمو النباتات وحجم الإنتاج، مقارنة بما يمكن تحقيقه عند توفر المياه النهرية.

وتبدأ مراحل نمو المحصول بظهور الأزهار، ثم تساقطها وتكون القرون التي تنضج فيها البذور، ليبدأ المزارعون بعدها بقطع النباتات وتجميعها في أكوام، وتركها حتى تجف قبل تنفيضها واستخراج الحبوب وتنقيتها وتعبئتها تمهيدا لبيعها للتجار، وتستمر عمليات التسويق حتى كانون الأول.

من جانبه استعاد المزارع صالح إبراهيم، الذي أمضى نحو خمسة عقود في زراعة السمسم، الطرق التقليدية للحصاد، مبينا أن العمل كان يعتمد سابقا على الأيدي العاملة ومشاركة النساء في جمع النباتات وتنفيضها فوق أغطية كبيرة تسمى محليا “الچادر”، قبل أن تدخل المكائن وتختصر كثيرا من الجهد والوقت.

ويستخدم السمسم المحلي في صناعة الراشي والمدكوكة واستخراج الزيوت، ليشكل أحد المحاصيل الزراعية التي تجمع بين القيمة الغذائية والطلب التجاري، فضلا عن توفير مصدر دخل بديل للمزارعين في مناطق ديالى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى