قائد الثورة الإسلامية يستذكر نصر الله: رجل رفع اسم لبنان وكان النصر حليفه

في السنة الثانية على رحيل شهيد الأمة
المراقب العراقي/ متابعة..
بعث قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي رسالة للأمة في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، حيث أكد أنه كان محبا لأمته وأن خطبه الصادقة وأفعاله الشجاعة تقوّي قلوب شعبه بل وقلوب شعوب العالم الحر.
وأضاف السيد الخامنئي في حديثه عن الشهيد نصر الله، أنه “رجلٌ رفع اسم لبنان، وكان النصر والفتح رفيقين دائمين له”، مؤكداً أنه “لم يبرز طوال تأريخ بلاد الشام حتى الآن، بعد الأنبياء وأوصيائهم، رجلٌ بعظمته في تلك الأرض العريقة“.
وأشار إلى أن “راية المقاومة المشرّفة الآن في يد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الذي سيواصل مسيرته بشجاعة في طليعة صفوف حزب الله”.
وفي الشأن اللبناني، قال السيد مجتبى خامنئي “إن هذه الأيام التي يمر بها لبنان، في مواجهة التأريخ وفي الواقع الحاضر، هي أيام مميزة ومجيدة لهم ولجميع المقاومين، وأيام مذلة ومهينة في نهاية المطاف لأولئك الذين علّقوا آمالهم، في مواجهة العدو الصهيوني، على وعود كاذبة من مضطهديهم وحُماتهم“.
عن الثورة الإسلامية وانتصارها
وأضاف أن “انتصار الثورة وقيام الجمهورية الإسلامية شكّلا تحولا كبيراً بالنسبة إلى القوى التي كانت تطمع في ثروات إيران، والتي سعت إلى “إعادة مسار الأمة الثورية نحو مساره السابق”، مؤكداً أن الحرب المفروضة كانت “أهم أعمالهم خلال العقد الأول من عمر الجمهورية الإسلامية“.
وأردف: “يعتبرنا البعض رابع قوة عظمى في العالم، ويستندون في ذلك إلى حسابات دنيوية”، مشيراً إلى أن “الحسابات الإلهية ترى أن الدولة التي تعتبر نفسها من آل بيت النبي محمد (ص)، وأن غالبية شعبها متمسكون بهذه المكانة السامية ولا يخشون إثبات الحق، هي القوة الأولى في العالم“.
وأشار السيد مجتبى خامنئي إلى أن “أعداء بلاده يريدون إعادتها إلى أيام “التخلف والذل والتبعية والعار”، أما الجمهورية الإسلامية فتشهد أياماً مليئةً بـ “التقدم والكرامة والاستقلال والمكانة الرفيعة في العالم الإسلامي“.
ولفت إلى أن “مشاركة ملايين الإيرانيين في الساحات والشوارع خلال الفترة الماضية، وإلى إعلان أكثر من 30 مليون إيراني استعدادهم للتضحية، فضلاً عن تجاوز عدد المشاركين في إحدى عمليات التعبئة 500 ألف شخص خلال أول 100 دقيقة”.
وأضاف السيد الخامنئي: “بصفتي خادماً للشعب الإيراني العزيز أعلن أن تلك الأيام السابقة التي يتمنى عدونا عودتها قد مضت ولن تتكرر أبداً“.



